يعلن مجلس أمناء (جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي) أسماء الفائزين في الدورة الاولى من الجائزة الأكبر والأوسع في العالم والمخصصة للمبدعين في جميع مجالات الرياضة من رياضيين ومدربين وإداريين وقياديين ومؤسسات رياضية ومنتخبات وأندية في دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية وذلك في مؤتمر صحفي في الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم بفندق رافلز بدبي.
يحضر المؤتمر مطر محمد الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة ود.عاطف عضيبات عضو مجلس الأمناء رئيس لجنة التحكيم ود.خليفة الشعالي عضو مجلس الأمناء نائب رئيس لجنة التحكيم ود.أحمد الشريف الأمين العام للجائزة، وسيتم خلاله إعلان 20 فائزا بجوائز الدورة الاولى التي خصصت للإنجاز الرياضي لعام 2008، كما سيتم عرض إجراءات التحكيم وكيفية المفاضلة بين الأعمال والترشيحات الفائزة والتي في مقدمتها أن يكون الإنجاز الرياضي مميزا وغير مسبوق وقد تم تطبيقه على أرض الواقع.
وكانت الأمانة العامة للجائزة قد تلقت أكثر من 100 ترشيح للفوز بالجائزة الموزعة على ثلاث فئات هي: فئة الإبداع الرياضي الفردي، فئة الإبداع الرياضي الجماعي، وفئة الإبداع الرياضي المؤسسي، وقد تم تحديد 85 ترشيحا فقط ممن تنطبق عليها الشروط للتنافس للفوز بالجائزة ثم تم إختيار محكمين من مختلف الدول العربية لاختيار الفائزين الذين تم رفع أسمائهم إلى مجلس أمناء الجائزة الذي عقد بدوره إجتماعا موسعا بحث فيه كل إسم من الأسماء الفائزة وأسباب إختياره.
ثم تم رفع الأسماء لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية الإماراتية رئيس الجائزة الذي إعتمد أسماء الفائزين وأمر بإعلانها. وسيقدم رئيس لجنة التحكيم عرضا مفصلا لإجراءات التحكيم التي تم إعتمادها في الدورة الاولى للجائزة والتي تم من خلالها المفاضلة بين المرشحين، كما سيتم فتح باب الأسئلة للإستفسار عن كيفية الإختيار وغيرها من الأمور المتعلقة بالدورة الاولى من عمر الجائزة. والإعلان عن أسماء الفائزين بالدورة الاولى اليوم يمثل المرحلة الاولى من تكريم الرياضيين المبدعين والذين سيتم تتويجهم وتكريمهم في حفل كبير سيقام خلال شهر ديسمبر المقبل.
ما هي الجائزة
حظيت الجائزة بمكانة متميزة من خلال ارتباطها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرياضي الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة وتأتي لتقدم حافزاً مهماً للإبداع الرياضي في الإمارات والوطن العربي والعالم لمن أسهموا في تطوير الحركة الرياضية من خلال تكريمهم وتشجيعهم على تحقيق المزيد من الانتصارات في البطولات أو التميز في العمل الإبداعي لتكون تلك الجائزة بحق هي الأبرز والأشمل بين كل الجوائز.
وتنطلق الجائزة من فكر وفلسفة الرياضي الأول، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يؤمن بالابداع كقدرة عقلية تُمكن صاحبه من تحدي العقبات و حل المشكلات و بلورة الأفكار بطرق غير مسبوقة. حيث أشار سموه إلى ذلك بقوله: إذا واجهت تحديا يتطلب إيجاد الحل أو اتخاذ القرار فأمامك خياران .. إما أن تأخذ فكرة من سبقوك وتتبعها،وإما أن تستفز همة قدراتك الإبداعية وطاقتك العقلية وتطور فكرة جديدة وعملا جديدا.
رؤية الجائزة
للجائزة رؤية واضحة ومنطق ورسالة عمل من خلالها القائمون على إختيار من يستحق شرف الحصول عليها ورؤية الجائزة أن تكون دبي مركزاً عالمياً للإبداع والريادة والتميز الرياضي أما رسالة فالتحقيق رؤية شاملة أكثر عمقاً لدور الرياضة، وجعلها وسيلة تضيف للإبداع الإنساني .
وتم تقسيم الجائزة إلى ثلاث فئات الأولى كانت فئة الإبداع الرياضي الفردي و تمنح هذه الجائزة للأفراد من فئات (الرياضيين اللاعبين الإداريين الحكام، المهنيين ، المبتكرين...) الذين حققوا إنجازات وإبداعات رياضية على المستوى (الأولمبي- الدولي- القاري -الإقليمي- المحلي).
والفئات المشاركة فيها على المستوى العربي: الرياضي المبدع والاداري المبدع والمدرب المبدع.
أما على المستوى المحلى فاللرياضي المبدع والاداري المبدع والمدرب المبدع والثانية فئة الإبداع الرياضي الجماعي وتمنح للجماعات التي لا يقل عددها عن ثلاثة أفراد (الفرق الرياضية الجماعية جماعة الابتكارات الرياضية...) الذين حققوا إنجازات وإبداعات رياضية على المستوى (الأولمبي -الدولي -القاري- الإقليمي-المحلي).
وتمنح على المستوى العربي للفريق العربي الأول وعلى المستوى المحلي الفريق المحلي الأول.
والثالثة والأخيرة فئة الإبداع الرياضي المؤسسي وتكون للمؤسسات الرياضية التي تقدم نموذجا مثاليا في (تنظيم المسابقات الرياضية أو الإشراف علي إدارة الحركة الرياضة في الدول، أو تطوير التجهيزات والمعدات الرياضية والطبية ووضع النظم والتشريعات الرياضية.....) على المستوى (الأولمبي- الدولي- القاري- الإقليمي- المحلي) وتم تخصيص الدورة الأولى للجائزة على المستويين العربي والمحلى وتمنح على المستوى العربي للمؤسسة العربية الأولى وعلى المستوى المحلي المؤسسة المحلية الأولى.
المعايير العامة للترشح
يكون الإنجاز قد تحقق خلال الفترة المحددة للدورة: أن يكون العمل متوافقاً مع فلسفة وأهداف الجائزة :
. أن يكون العمل فريداً أو غير مسبوق أو إنجازا على مستويات عالية.
- أن يكون الإنجاز موثقا
. أن يحصل المرشح ( الفرق ـ المؤسسات ) على اعتماد وموافقة الهيئة التي ينتمي إليها
-أن يكون العمل في إطار قواعد الحركة الأولمبية الدولية .
أن يكون العمل قد أسهم في إثراء الحركة الرياضية
- أن يكون العمل قد أنجز أو ينجز علي أرض الواقع
- أن يكون العمل قابلاً للتطبيق والقياس في مجتمعات مختلفة
-أن لا يكون قد تعرض لعقوبات ، أو يتعارض مع القيم
- لا يجوز الترشح أو التقدم لمن سبق له الفوز بالجائزة في نفس الفئة
- لا يحق للهيئة أو الجهة التقدم أو الترشح في كل فئات الجائزة
- أن يكون المرشح قد انتهج الأسلوب العلمي أو إجراءات مقننة .
أن لا يكون قد ترشح العمل المقدم في نفس العام لجائزة أخرى .
معايير الإبداع الرياضي الجماعي
أولاً : الإنجازات الرياضية الجماعية
1- نوع الإنجازات أو الإبداعات الرياضية الجماعية المقبولة - الإنجازات الرياضية الجماعية .
الأعمال الجماعية المبتكرة - الابتكارات الجماعية العملية - البرامج والمشاريع الفريدة أو غير المسبوقة التي أحدثت طفرة في الإنجاز الرياضي.
2-مستوى الإنجاز أو الإبداع الرياضي الجماعي المقبول- المستوى الأولمبي والمستوى العالمي والمستوى القاري والمستوى الإقليمي والمستوى المحلي
ثانياً: الابتكارات والاختراعات الرياضية الجماعية
نوع وصفة الأعمال المقبولة: ابتكار أثرى الحركة الرياضية الأولمبية - ابتكار أثرى الإدارة الرياضية على المستوى الدولي - برامج ومشاريع أو أعمال أسهمت في تيسير إدارة المؤسسات الرياضية -الإنجازات الفكرية التي أثرت الحركة الرياضية .
معايير الإبداع الرياضي المؤسسي
أولاً-القدرة الرياضية للمؤسسة : طبيعة عمل المؤسسة و مقر المؤسسة و هيكلة المؤسسة و التشريعات والنظم و تاريخ المؤسسة .
ثانيا- نوع ومستوى الإنجاز الرياضي للمؤسسة: نوع الإنجاز الرياضي المحقق خلال عام 2008 م وحتى 31 / مايو 2009 - مدى قدرة المؤسسة على تحقيق رسالتها في المجتمع.
وجود إستراتيجية واضحة للمؤسسة.
صورة المؤسسة في المجتمع ووسائل الإعلام - عدد ونوع ومستوى المستفيدين من المؤسسة -القدرة على التكامل والتعاون والتفاعل مع المؤسسات المناظرة-مصادر التمويل الذاتي للمؤسسة ومشاريع التنمية.
معايير الإبداع الرياضي الفردي
أولاً : الإنجازات الرياضية الفردية
نوع ومستوى الإنجاز أو الإبداع الرياضي الفردي-الرياضات المرتبطة بالتراث الثقافي العربي (السباحة- الرماية- الفروسية) - الإنجاز الرياضي الفردي غير المسبوق -الإنجاز الرياضي الفردي الذي أسهم في تحقيق مستويات متقدمة
تقدير
مكانة متميزة للجائزة
لقد حظيت هذه الجائزة بمكانة متميزة من خلال ارتباطها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرياضي الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تأتي لتقدم حافزاً مهماً للإبداع الرياضي في الإمارات والوطن العربي والعالم سواءً للاعبين أو الإداريين، أو المهنيين المبدعين أو المؤسسات المبدعة.
والجائزة عباراة عن( 5 ) ملايين درهم إماراتي ووسام الجائزة:يُمنح للفائز في كل فئة من فئات الجائزة وسام الجائزة مع البراءة إضافة إلى شهادة تقدير: يُمنح المشاركون المتميزون الذين لم يفوزوا شهادات تقديرية لمشاركتهم.
هيئة
مجلس الامناء
مطر محمد الطاير - رئيسا - الإمارات
أحمد عبدالله الشيخ-نائباً للرئيس-الإمارات
نوال المتوكل-عضوا-المغرب
عاطف عضيبات-عضوا-الأردن
الدكتور / حسن مصطفى-عضوا- مصر
الدكتور / عبدا للطيف بن إبراهيم بخاري-عضوا-السعودية
الدكتور / خليفة الشعالي-عضوا-الإمارات
محمد مراد الجوكر-عضوا-الإمارات
الدكتور / أحمد سعد الشريف-أميناً عاماً-الإمارات
تصنيف
3 فئات للابداع الرياضي
تشمل الجائزة ثلاث فئات وهي: فئة الإبداع الرياضي الفردي : تمنح هذه الجائزة للأفراد من )الرياضيين، اللاعبين،الإداريين، الحكام، المبتكرين ) الذين حققوا إنجازات وإبداعات رياضية أو فكرية .
فئة الإبداع الرياضي الجماعي : تمنح هذه الجائزة للجماعات (الفرق الرياضية الجماعية، جماعة الابتكارات الرياضية ( الذين حققوا إنجازات وإبداعات رياضية أو فكرية . فئة الإبداع الرياضي المؤسسي: تمنح هذه الجائزة للمؤسسات الرياضية التي تقدم نموذجا مثاليا في )تنظيم المسابقات الرياضية أو الإشراف على إدارة الحركة الرياضة فى الدول، أو تطوير التجهيزات والمعدات الرياضية والطبية ووضع النظم والتشريعات الرياضية )
محمد نبيل

