أكد هيرسبرغر مدرب الوحدة أن الهدف الذي سجله الشباب في البداية كان له الأثر السلبي على أداء اللاعبين وتخوفهم من تكرار مباراة الجزيرة والتعرض للخسارة لذلك كان الحرص الزائد في أدائهم بالتركيز على الجانب الدفاعي الذي كان على حساب المساندة الهجومية مما ساعد ذلك فريق الشباب في مجاراة الفريق ومبادلته الهجمات وإتاحة بعض الفرص له، ولكن بين الشوطين كان الحديث مع اللاعبين جافا وتم مطالبتهم بالتخلي عن خوفهم إذا كانت لديهم الرغبة للفوز والعودة للمنافسة على الصدارة، والتأكيد عليهم أن الخسارة تعني زيادة الفارق في النقاط وتتضاءل الأمل باللحاق بهم إلى جانب التأكيد على رباعي خط الوسط بالقيام بدورهم الهجومي ومساندة رأسي الحربة ومحاولات التسديد من الخارج .

وبالفعل نزل الفريق في الشوط الثاني بشكل آخر حيث كان أكثر تركيزاً ، وبعد الهدف الثاني وحالة الطرد في الشباب عادت الروح للفريق واحكم سيطرته على مجريات المباراة وظهر بشكل أفضل مما كان عليه في الشوط الأول ، كما كان لتحركات بيانو في الهجوم ومعه الشحي العامل المساعد في تسهيل مهمة لاعبي الوسط بالتمرير السليم والمساندة الهجومية ومحاولات التسديد من خارج المنطقة عن طريق بنجا ، وحرص هيرسبرغر على الإشادة بجميع اللاعبين خاصة بعد أدائهم في الشوط الثاني.

وعن فريق الشباب أكد بيرجر انه فريق جيد وكان في الشوط الأول ندا للوحدة وأتيحت له عدة فرص ولكن في الشوط الثاني تأثر بحالة الطرد واللعب بعشرة لاعبين مما انعكس ذلك على تركيز اللاعبين، واختتم مؤكدا أن خسارته لا تقلل من قيمته فمشوار الدوري ما زال طويلا وهو فريق يمتلك إمكانيات وقدرات تمكنه من استعادة توازنه والعودة إلى مكانه الطبيعي.

اما سيرزيو مدرب الشباب فقد بدا عليه التأثر من المستوى الذي ظهر عليه الفريق في الشوط الثاني والنتيجة القاسية التي انتهت عليها المباراة وبسؤاله عن سبب تباين مستوى أداء الفريق في المباراة التي كان في شوطها الأول ندا للوحدة وانهار في الثاني أجاب قائلا : في الشوط الاول كان تنفيذ اللاعبين للتعليمات دقيقا من خلال الالتزام بالمراكز والتحركات في وسط الملعب والتوازن بين الدفاع والهجوم مما ساعد ذلك على ظهور الفريق بمستوى جيد .

ولكن في الشوط الثاني وخاصة بعد ركلة الجزاء والهدف وطرد عبد الله درويش فقد جميع اللاعبين تركيزهم وانتابهم حالة من عدم التوازن ما انعكس ذلك على أدائهم لينتج عن ذلك تباعد بين الخطوط وثغرات نجح لاعبو الوحدة في استغلالها ليشكلوا هجوم ضاغط على مرمانا اجبر لاعبي الوسط للتأخر لمساندة الدفاع لتتباعد خطوط الفريق .

وأضاف سيريزيو مشيرا بأنه كذلك من أسباب تباين المستوى عدم التزام اللاعبين بتنفيذ التعليمات بإحكام الرقابة علي بنجا ومنعه من التسديد بحرية ولم يحدث مما أتاح له اللعب والتسديد بحرية وسجل هدفا ، وكذلك الحال بالنسبة لبيانو لم تكن الرقابة عليه كما يجب فوجد الفرصة لتحرك بحرية واستغل مهارته في تسجيل ثلاثة أهداف، وعن راية في فريق الوحدة اختتم سيريزيو مدرب الشباب مشيدا بالفريق ومؤكدا انه يمتلك عناصر قوية تتميز بالخبرة والمهارة وانه استفاد منهم كما استفاد من عاملي الأرض والجمهور .

الحرص اثر على أداء الوحدة.

أما حاتم السويسي مساعد مدرب الوحدة الذي حضر المؤتمر الصحافي للمدربين لغياب برجر المعاقب بالإيقاف عن المباراة قال انها كانت متباينة شوطها الاول جاء متكافئا وفي الشوط الثاني احكم الوحدة سيطرته على مجرياتها وعلل سبب عدم ظهور الوحدة في الشوط الأول بالمستوى الذي ظهر عليه في الثاني بقوله انه نتيجة الحرص الزائد من اللاعبين على نتيجة المباراة والخوف من المفاجئات خاصة بعد أن بدا الشباب بالتسجيل .

ولكن في الشوط الثاني شعر جميع اللاعبين أنهم مطالبون بمضاعفة الجهد لتحقيق نتيجه ايجابية وساعدهم على ذلك تسجيل بيانو الهدف الثاني وأيضا طرد مدافع الشباب وترتب على ذلك استعادة الثقة ونجحوا في تنفيذ تعليمات المدرب بترابط الخطوط وإحداث التوازن بين الدفاع والهجوم خاصة من رباعي الوسط الذي كان في الشوط الثاني مفتاح الفوز بتمركز لاعبيه الصحيح وقيامهم بدورهم الدفاعي والهجومي بدقة ما ساعد ذلك في حرية الحركة لرأسي الحربة وأسفر كل ذلك عن تحقيق فوز مستحق . وبالنسبة للشباب قال انه فريق جيد وقد تأثر بلعبه بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه

عقوبة

هيكسبرغر يقود المباراة من المدرجات

نظرا لتوقيع لجنة الانضباط عقوبة الإيقاف علي هيكسبرغر مدرب الوحدة لثلاث مباريات ، كانت مباراة أمس الأول أمام الشباب هي الأولى لذلك قام بإدارة المباراة وتوجيه فريقه من المدرجات وحل محله مساعده ، ونظرا لتنفيذ تلك العقوبة منع أيضا من حضور المؤتمر الصحافي للمدربين عقب ختام المباراة ، وفي اللقاء معه خارج مبنى النادي وبعد تصريحه الودي علق بقوله أن الرؤية من المدرجات أفضل ويفكر من الاستفادة من ذلك في بعض المباريات !! .