كانت الدقيقة 52 من عمر المباراة التي جمعت الوحدة مع الشباب على استاد آل نهيان بأبوظبي أمس الأول ضمن مباريات الجولة الرابعة لدوري المحترفين هي نقطة التحول في المباراة لصالح الوحدة ، ففي هذه الدقيقة منع مدافع الشباب عبد الله درويش الكرة من دخول مرماه بيده وهو على خط المرمى فاحتسب حكم المباراة محمد عبد الكريم ركلة جزاء صحيحة عليه وقام بطرده وتصدى بيانو لركلة الجزاء وسجل منها هدف الوحدة الثاني لتصبح النتيجة 2-1 لصالحه ويكمل الشباب المباراة بعشرة لاعبين وكان لذلك الهدف فعل السحر في صفوف لاعبي الوحدة .

وفي المقابل أربك حسابات فريق الشباب وانتاب لاعبيه حالة من عدم المبالاة والضياع في الملعب ليستغل ذلك الفريق الوحدواي ليستعيد بريقه ويفرض سيطرته على مجريات المباراة ويعود هدافه بيانو للعزف المنفرد ليسجل ( هاتريك ) بتسجيله هدفين متتاليين ببراعة لتنتهي المباراة بأربعة أهداف مقابل ليرتفع رصيده ألي 9 نقاط ليعود إلى صلب المنافسة على الصدارة ، بينما الشاب ما زال يواصل إخفاقاته بتعرضه للخسارة الثالثة ويتوقف رصيده عند النقطة الثالثة محتلا المركز التاسع .

وبنظرة فنية لمجريات المباراة فقد لعب كلا الفريقين بطريقة متشابهة من حيث الشكل وهي 4-4-2 وان اختلف كل فريق في تنفيذ الطريقة على مدار الشوطين ، ففي الشوط الأول الذي جاء متكافئا نسبيا استطاع رباعي وسط الشباب علي راشد وريناتو وعادل عبد الله وداوود علي في القيام بدورهم الدفاعي والهجومي بمساعدة من الظهيرين.

وفي المقابل لم يقدم رباعي الوحدة محمود خميس وماجراو وبنجا ويعقوب خميس المطلوب منهم خاصة في الشق الهجومي لمساندة رأسي الحربة بيانو والشحي ، ولكن في الشوط الثاني وخاصة بعد هدف بيانو الثاني في الدقيقة 52 جانب الدش البارد الذي حصل عليه كلا اللاعبين من مدير الفريق والمدرب كان لذلك فعل السحر في نفوس لاعبي الوحدة ليتغير شكل الأداء لصالح الوحدة الذي احكم سيطرته على منطقة المناورة برباعي خط الوسط ومساندة من ظهيري الجنب فهد مسعود وحيدر الو علي ، مما احدث ذلك ارتباكا وضياعا في دفاع ووسط الشباب ليستغل ذلك بيانو بمهاراته وقدرته علي التسجيل والشحي بمهارته الفردية وبنجا بقوة تسديداته للتلاعب بلاعبي الشباب الذين انتابهم حالة من الاستسلام والذهول لتنتهي المباراة بفوز مستحق للعناب وقاسي علي الجوارح .

تأكيد

عبدالله صالح : الفوز كان ضرورياً للعودة للمنافسة على الصدارة

هنأ عبدالله صالح مدير الفريق الوحداوي الجماهير الوحداوية وعلى رأسها سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس النادي بالفوز الذي حققه الوحدة علي الشباب ، وأيضا بعودة الانتصارات مؤكدا ان ذلك الفوز كان ضرورياً لعودة الفريق للمنافسة على الصدارة التي من المؤكد أنها ستشهد لعبة الكراسي الموسيقية بين الفرق الثلاثة المتنافسة حاليا وقال انه لا يستبعد أن يدخل فريق رابع في اللعبة .

وعن المباراة أكد أن الشوط الأول كان متكافئا وتقاسمه كلا الفريقين ولكن في الشوط الثاني كان الوحدة الأفضل فنيا نتيجة اللعب الجماعي وتمركز اللاعبين السليم داخل الملعب ، خاصة بعد الهدف الثاني وطرد مدافع الشباب الذي أسهم ذلك في ارتباك لاعبي الشاب ليستغل ذلك الوحدة ويحكم سيطرته علي مجريات المباراة ويشكل هجوم ضاغط أسفر عن تسجيل هدفين وكان بالإمكان مضاعفة النتيجة من خلال الفرص المؤكدة التي سنحت ، وأكد أبو بدر أن الوحدة بالرغم من غياب نجومه إلا انه نجح في تقديم مستوى رائع وما زال عنده الأفضل ليقدمه بعدة عودة النجوم وعن فريق الشباب أكد عبد الله صالح انه فريق كبير وخسارته لا تقلل من قيمته فلكل مباراة ظروفه ، وانه يضم لاعبين مميزين ومدرباً كفؤاً.

تعليل

علي راشد : الطرد قلب موازين المباراة

اكد علي راشد لاعب وسط الشاب ان المباراة في شوطها الاول كانت متكافئة وكان فريقه في حالة فنية جيدا وظهر مترابطا ومتماسكا خاصة بعد الهدف الذى سجله محمد ناصر وبالرغم من تسجيل الوحدة لهدف التعادل الا ان الوضع استمر متكافئا ، وكذلك الحال في الشوط الثاني حتى حالة الطرد التي تعرض لها عبد الله درويش وهذا تصرف لا ارادي قد يحدث مع اي لاعب لسرعة الكرة وقوتها ، وبعد تسجيل الوحدة هدفه الثاني وطرد عبد الله انقلبت الموازين وسادت حالة من الارتباك في صفوف لاعبينا استغلها الوحدة ليفرض سيطرته ويحقق فوزه .

مؤنس برهان