أعيد انتخاب محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، أمس، نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» لأربع سنوات مقبلة، كما انتخب الفرنسي جان تود الرئيس السابق لفريق فيراري رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات، خلفاً لماكس موزلي الرئيس السابق للفيا.
وأعرب بن سليم، من باريس مقر الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، عن ارتياحه بانتخاب جان تود رئيساً للفيا، قائلاً: «إن انتصار جان تود يدل على أن النوادي الأعضاء في الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) يريدون أن تكون حوكمة رياضة رياضة السيارات والتنقل في أيد متمكنة وخبيرة ولديها القدرة على معالجة كافة القضايا الناشئة عن الأزمة المالية العالمية الراهنة، والعقبات التي تواجه رياضة الفورمولا 1 بأفضل السبل الممكنة».
وبعد إعادة انتخابه، يتوقع بن سليم منحه مسؤوليات أوسع في ظل رئاسة جان تود للفيا، تشمل من بين أمور أخرى الإشراف على أنشطة نوادي الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بأكملها.
وقال بن سليم في أحد تصريحاته بعد إعادة انتخابه نائباً لرئيس الفيا، ان جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1 الافتتاحية ـ جراند بري أبوظبي طيران الاتحاد سيقام بعد أسبوع من الآن، وحان الوقت للبدء بالعمل الجدي.
وتابع قائلاً: «الآن وبعد أن انتهت انتخابات الفيا، فإنني أحث الجميع من جميع الجهات للتضامن معاً والعمل من أجل تعزيز وتحسين رياضة السيارات، ومعالجة القضايا الملحة التي تواجه قطاع التنقل، لاسيما فيما يتعلق بالسلامة على الطرق».
وأضاف: «سوف تشهد حملة سلامة الطرق حدثاً مهماً جديداً الشهر المقبل عندما تعقد الحكومات ونوادي السيارات والسياحة الأعضاء في الفيا أول مؤتمر عالمي بشأن السلامة على الطرق في موسكو تحت رعاية الأمم المتحدة».
وتابع لقد استغرقنا سنوات وسنوات من الإقناع والضغط لعقد هذا المؤتمر. وأدعو جميع الحكومات لجعل حضورها ملموساً في موسكو في نوفمبر المقبل لأن حالات الوفاة على الطرق أصبحت القاتل رقم واحد في جميع أنحاء العالم. علينا التصرف للحفاظ على حياة الأجيال القادمة. لقد كان من المهم العمل بالشراكة مع اتحاد الفيا ومعهد الفيا لبناء برنامج عالمي مشترك يعزز التنقل بشكل آمن ونظيف وبأسعار معقولة، كما يعزز رياضة سيارات آمنة ومستدامة».
وأكد نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) أن جان تود التزم بتشجيع الجانبين في قسمي التنقل والرياضة على العمل معاً بشكل وثيق ومشاطرة أكبر قدر ممكن من أهدافهم وطموحاتهم المشتركة. وخاصة فيما يتعلق برؤيته لتطوير شبكة مراكز الفيا للامتياز لتوفير مرافق متعددة الأغراض للبرامج الإقليمية لرياضة السيارات ذات الصلة بالتدريب وتعليم السائقين بشأن سلامة الطرق.
وأضاف انه فوز كبير للدولة، واعتراف العالم بدور الإمارات في قطاع الطاقة البديلة، ويدل على الدور المتنامي للإمارات في قطاع الطاقات البديلة حول العالم. إن نادي الإمارات للسيارات والسياحة يلعب دوره في دعم المبادرات الحكومية فيما يتعلق بالطاقة البديلة والمستدامة، ويعتبر انتخابنا في هذه اللجنة المرموقة فخرا كبيرا لنا، وسنعمل جنباً إلى جنب مع العديد من الدول مثل ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، اليابان وسويسرا على سبيل المثال لا الحصر.
