* يحاول معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الاستماع إلى الزملاء في الإعلام الرياضي بصفة دائمة ومستمرة، فقد كان آخر لقاء جمعه بالإعلاميين في 9 يونبو الماضي، ووعدنا بالتواجد واللقاء دائماً، لعلنا نصل إلى توحيد الآراء ووجهات النظر من أجل بيئة رياضية أفضل تخدم مسيرة الرياضة دون عقبات، وإلى تقريب وجهات النظر في كل القضايا التي تهم مسيرة هذه القطاع الحيوي عامة.

* وبالأمس كان لقاء آخر مجدداً جمعنا مع (بوحمد) في الفندق المحبب (البستان روتانا)، حيث يؤكد اللقاء مدى الدور الذي يلعبه الإعلام الرياضي في جميع دول المنطقة لما له من تأثيرات واضحة يمكنها أن تلعب دوراً في الترابط والتنسيق القوي بين كل أجهزتنا الشبابية والرياضية. فالأشقاء في دول الخليج سيحلون ضيوفاً أعزاء علينا الشهر المقبل من خلال استضافتنا للاجتماع الثاني لمجلس إدارة الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي في الفترة من 15 إلى 18 نوفمبر المقبل، حيث نلتقي بدعوة من مجلس دبي الرياضي الذي وافق مشكورا على استضافة هذه الاجتماعات من منطلق المشاركة مع الإعلام الخليجي.

وعبّر الوزير عن تطلعاته المستقبلية حول مسيرة الإعلام الرياضي، كونه نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام، والحريص بأن يجد الإعلاميون السقف الأعلى من التعبير بحرية لطرح كل قضايانا بمنتهى الروح الرياضية العالية، الذي تعلق عليه الآمال والطموحات للمساهمة في إبراز القطاع الشبابي والرياضي والإعلامي كأحد أهم القطاعات الرئيسية. فقد أعجبني توجهه في دعم هذه الأفكار التي اتبعتها لجنتنا الإعلامية منذ قرار الإعلان رسمياً في يناير الماضي.

فالرجل كان صريحاً وأعلن الاستعداد الكبير الذي يوليه للإعلام لما له من مكانة وقوة تأثير على الرأي العام. فنحن بحاجة إلى دعم المسيرة، وبحاجة إلى الإعلام الواعي الناضج كشريك أساسي في العملية الرياضية، وهذا الشعور الطيب الذي وجدناه من رجل مسؤول أول عن الرياضة.

ممثلاً عن الحكومة، فقد استمعنا والزملاء لمدة أكثر من ساعتين لما أدخل فينا الأمل، والطموح ويمثل تحدياً لإثبات قدرة الإعلام الرياضي، وأرى أن أولى الخطوات العملية التي تحتاج لضرورة أن نجد الأشخاص المناسبين لقيادة عجلة الإعلام. فالهدف المحافظة على هويتنا الإعلامية، التي لا نريد أن نهدمها بأيدينا لحماية مكتسباتنا. وخلال اللقاء تناولنا العديد من الأمور والقضايا التي أدلى فيها الإعلام بدلوه خلال الموسم المنصرم.

* وأكد الوزير على الدور الكبير الذي يلعبه إعلامنا في نجاح الفعاليات والأنشطة التي تقام داخل وخارج الدولة ، موضحاً أنه شريك استراتيجي في كل خطط وبرامج الهيئة العامة للشباب والرياضة لتمكينها من القيام بدورها بالصورة الصحيحة.

* وأصبح معالي الوزير مطلعا أكثر من أي وقت مضى.. أصبح لديه الفكرة الكاملة عن التصورات والخبرات التي يمكننا الاستفادة منها لعمل نقلة نوعية وإصلاحات جذرية تحتاجها رياضتنا من كل النواحي، إلى جانب كل متطلبات الأسرة الشبابية والثقافية والرياضية والإعلامية، فقد كان الوزير متابعاً لكل التطورات والمستجدات للساحة الرياضية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae