أصيب ثلاثة لاعبين من نادي ترجي مستغانم متصدر دوري الدرجة الثانية في الجزائر بجروح متفاوتة الخطورة عندما أطلق عليهم صاحب مطعم تناولوا فيه وجبة العشاء الأربعاء الماضي ببلدة وادي الفضة غرب العاصمة.وكان اللاعبون والمسيرون في طريق العودة إلى مدينة مستغانم بعد مباراة أجروها في العاصمة أمام نادي بارادوا منافسهم على الصعود أنهوها بالتعادل.

وقالت بعثة النادي إن الجميع نجا من مجزرة حقيقية لأن عمال المطعم حملوا سكاكين وخناجر وسواطير لمطاردة اللاعبين فيما أطلق صاحب المطعم النار على اللاعبين داخل المحل وطاردهم حتى الخارج.

شهادات

وقال شهود ان الحادث بدأ حين أقبل محاسب الفريق على دفع تكاليف العشاء لمسؤول الصندوق في المطعم، وفجأة بدأت المشادات بين الرجلين ثم تدخل عمال آخرون، وحاول حارس العتاد بالنادي الرياضي فك الخناق عن زميلهم ففاجأه عامل بضربة ساطور على الرأس أفقدته وعيه، فاختلط الحابل بالنابل، وتحول المطعم إلى ساحة عراك كبرى، وخرج صاحبه ببندقية صيد، فأطلق النار وأصاب ثلاثة لاعبين أحدهم اسمه سفيان هني إصابته خطيرة على مستوى الركبة وقد تنهي مشواره كلاعب كرة، فيما أصيب حارس المرمى على مستوى اليد ومدافع على مستوى الظهر.

وأكد أحد المسؤولين بأن الفريق تعود على تناول وجبته بهذا المطعم كلما تنقل للعب في مناطق وسط البلاد ولم يسبق أن وقعت أحداث.وأكد أن سبب ما حدث رفع غير معقول لسعر الوجبات دون إعلام الفريق من 350 ديناراً المعتادة إلى520 ديناراً أي زيادة أكثر من ثلث السعر الأصلي لكل وجبة ولما طلب محاسب الفريق توضيحات قوبل بالشتم وهو ما دفع إلى المواجهة.وقد اعتقلت فرقة الدرك الوطني العاملة بالمكان صاحب المطعم وعماله جميعاً ويخضع للتحقيق قبل تحويلهم إلى القضاء بتهمة الاعتداء العمد المسلح.

الجزائر ـ «البيان»