أكد اليوسف على أنه في ال27 من الشهر الجاري سوف يكون انعقاد الدور التشريعي لمجلس الأمة، وبالتالي فمجلس الأمة عليه مسؤولية كبيرة تجاه ذلك، وقد طلبنا لقاء مع ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء وسوف نعرض موافقة الاتحاد الدولي، وبالتالي ماذا سوف يتخذ مجلس الأمة من إجراءات وماذا ستفعل الحكومة تجاه ذلك فهذا شيء يرجع إليهم، ومهمتنا نحن كلجنة كانت منحصرة في سعينا من أجل الحصول على كتاب الموافقة من الاتحاد الدولي بالـ 14 وقد تم ذلك.

أما طلال الغانم فقد أكد في مداخلته على أن الأزمة هي أزمة نفوس وليست أزمة نصوص متسائلاً عن دور محمد بن همام في هذه الأزمة الحادثة في الاتحاد، بدوره أكد اليوسف على أن دور اللجنة لم يكن موجهاً ضد أحد بل موجهاً نحو العمل على إنهاء هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن، مضيفاً «لا محمد بن همام ولا الاتحاد الدولي ولا أي أحد قادر على أن يضربني بالأخ أحمد الفهد أو بأي شخص داخل الكويت، وسوف أحمل للشيخ أحمد الفهد كتاب الاتحاد الدولي وعليه دور كبير كونه رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وكونه نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة».