شهدت الندوة العديد من المداخلات التي تناولت جوانب كثيرة من هذه المشكلة سواء بالتعقيب أو بالأسئلة والتي قد جاوب على معظمها الشيخ أحمد اليوسف خلال حديثه، فقد تساءل أنور الرفاعي «ماذا يريدون بالضبط؟». أجاب اليوسف أنه بالفعل هناك من تجرأ على مخالفة النظم واللوائح والقوانين الرسمية، وأن آخر رسالة تم إرسالها للاتحاد الدولي تطالب بعقد انتخابات بخمسة.
وتمنى اليوسف من أعضاء مجلس الأمة ومن الحكومة أن يضعوا حداً لما يحدث للرياضة الكويتية، قائلاً «لأنني أعتقد أنه إذا تجرأ كائناً من كان على مرسوم أميري والاستعانة بجهات خارجية لتنفيذ ذلك فهذا له دلالات خطيرة ولا يجب السكوت عليه»، مضيفاً «برغم الاستعانة بهذه الجهات الخارجية فالله الحمد استطعنا أن نسد هذه الثغرة التي لم نكن قادرين على سدها في السابق.
ونقول إن من يشرع في الكويت هو مجلس الأمة وليس الأندية، ولا أحد يستطيع أن يشترط تغيير القوانين من أجل تنفيذ رغباته، وهناك نظم عامة للاتحاد الدولي قد أرسلها لنا وبدورنا أرسلناها للجهات التي لها الحق في التغيير إذا أرادت، وليس الأندية هي التي تقترح التغيير». أما الكاتبة نجاة الحشاش فقد أكدت في مداخلتها على أن وضع الرياضة الكويتية الآن قد بات مؤسفاً ويجب التعامل مع هذه الأمور بسرعة حتى لا تتفاقم الأمور أكثر من ذلك.
