قاد البرازيلي الموهوب الكسندر اوليفيرا فريقه الوصل إلى تحقيق الفوز الأول للفهود عندما سجل هدفي الإمبراطور الأصفر في شباك ضيفه الظفرة أمس في زعبيل ضمن الجولة الرابعة لمسابقة دوري المحترفين. وفيما استفاد الوصل من محترفه اوليفيرا الذي أسهم بإعادة البريق إلى الإمبراطور الأصفر، افتقد الظفرة مهاجمه عباس مويا في الليلة الظلماء التي ولم يظهر فيها فرسان الغربية بصورتهم المعهودة.
لم يقدم الفريقان الأداء والمستوى المتوقعين منهما خلال دقائق الشوط الأول خصوصا من طرف فريق الوصل الذي دخل المباراة وهو أمام حتمية اللعب من اجل الفوز لاصطياد عدة عصافير بحجر واحد، ولكن الفهود لم ينجحوا باصطياد أي من العصافير التي أفزعها (الرتم) البطيء للمباراة وعدم الفاعلية الهجومية في كلا الطرفين.
متانة وصلاوية
وفي ظل (المتانة) الدفاعية التي ظهرت بشكل أفضل لدى فريق الوصل مقارنة بحالها في المباريات السابقة، فإن الظفرة سجل هو الآخر، عدم فاعلية واضحة بغياب نشاط خط هجومه عن المناطق القريبة من الشباك الصفراء حيث لم يظهر فرسان الغربية أيا من حالات العناد التي لطالما اتسموا بها خلال اللقاءات السابقة وفيها تمكنوا من وضع بصمتهم في لائحة الترتيب بالتواجد مع الخمسة الكبار قبل مباراتهم مع الوصل في زعبيل.
وباستثناء 3 محاولات، اثنتان منها لصالح الوصل في الدقيقتين 10 و40 عبر طارق حسن وماهر جاسم، وواحدة للظفرة في الدقيقة 39 من خلال محمود قاسم، فإن دقائق الشوط الأول انتهت كما بدأت، رتيبة، بطيئة.
إجادة دفاعية
وما حسب لفريق الوصل إجادته الدفاعية بفضل مشاركة المدافع العماني محمد الشيبة الذي تمكن من إجراء عملية (بلنص) في الخط الخلفي للفهود والذي كان هو نقطة الضعف الأبرز في مبارياتهم الثلاث، وما أدل على ذلك من الأهداف ال11 التي عانقت الشباك الوصلاوية.
وفي الشوط الثاني، دخل فريق الوصل بنفس مختلف تماما من خلال سلسلة الهجمات التي هدد بها مرمى ضيفه حتى تمكن محترفه البرازيلي المتميز الكسندر اوليفيرا من تسجيل الهدف الأول للإمبراطور الأصفر عندما استثمر راسية زميله الشيبة العائدة إلى اوليفيرا داخل المنطقة الخطيرة ليصطاد الكرة واضعا إياها في الشباك الظفراوية وسط فرحة عارمة من الجماهير الصفراء التي نشرت فرحتها كما لو أن فريقها قد فاز، وهذا من حقها بعد 270 دقيقة عجاف لم يحقق فيها فريقها المحبوب، إلا نقطة وحيدة على حساب السماوي!
نشوة هدف
ومع نشوة الهدف الأول وفيما الظفرة يعيش تحت وطأة المفاجأة والمباغتة، عاد اوليفيرا لزيارة شباك فرسان الغربية بتسجيله الهدف الثاني بتسديدة من داخل المنطقة الظفراوية.وشهدت الدقائق المتبقية من زمن الشوط الثاني، سجالا بين الفريقين من خلال الهجمات على المرميين والتي بزرت منها، محاولة لاعب الوصل ماهر جاسم الذي انفرد بالحارس الظفراوي عبد الباسط محمد ولكن جاسم لم يكن ماهرا فأضاع الفرصة وسط آهات الجماهير الوصلاوية!
4 مقابل 6
وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد الوصل إلى النقطة الرابعة فيما تجمد رصيد الظفرة عند النقطة السادسة.وشهدت المباراة، حضور مدرب منتخب الإمارات الأول لكرة القدم، كاتانيتش لمراقبة لاعبي الأبيض من جهة ولوضع ملاحظاته عن لاعبين آخرين لضمهم إلى صفوف المنتخب في حالة إثبات جدارتهم بارتداء الفانلة الدولية.
علي شدهان
