أكد محمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي أن المبادرة التي أقدم عليها نادي الظفرة بدمجه النشاط الرياضي لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن أنشطة النادي الرياضية بمدينة زايد بالمنطقة الغربية لاحتضان شريحة كبيرة من فئات المجتمع يعد لفته رائعة جسدت الكثير من القيم الإنسانية النبيلة، ترجمه لاستراتيجية مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الذي يولي هذا القطاع كل اهتمام ورعاية وصولا للنادي في إمارة أبوظبي بهدف احتضان كافه فئات المجتمع، على أمل أن تحذو كافة الأندية حذو نادي الظفرة الذي أعلن مبادرته الكريمة الشاملة.

وقد سبق لنادي العين مبادرة كريمة في نفس الإطار بفتح أبواب النادي لممارسة تلك الشريحة المهمة نشاطها دون قيد أو شرط، خاصة وان مثل هذا النشاط يتطلب توفير المنشآت القانونية المناسبة لتلك الفئات التي من شأنها أن تسهم في إعداد أبطال الإمارات تطلعا لرفع علم بلادهم في كافة المشاركات الإقليمية والدولية التي شهدت تألق أبطال الإمارات من الجنسين في هذا المجال.

وواصل المحمود مؤكدا بأنه قد حان الوقت لوضع البرامج الرياضية التنافسية التي تمكن تلك الفئات من المشاركة التي تكفل لهم الاندماج مع مختلف فئات المجتمع تماشياً مع توجهات قيادتنا الرشيدة والاستراتيجية المستقبلية المتطورة لمجلس أبوظبي الرياضي ومواصلة للدعم والاهتمام بتك الشريحة التي عكست أروع المستويات في مختلف المنافسات الرياضية، فيما تسهم مبادرة نادي الظفرة للاستفادة من الطاقات الكامنة لتلك الفئات التي تتمتع بمواهب فطرية خصها المولى عز وجل بها مما يتطلب صقلها وتطويرها من خلال التمارين المنتظمة والاحتكاك المستمر بإشراف الكوادر المتخصصة والتي سيكون لها شأن كبير خلال المنافسات المحلية التي تؤهل تلك لبلوغ المنتخبات الوطنية.

واختتم محمد المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، مؤكداً أن المبادرة الظفراوية في ظل التوجه العام تمثل نقلة حضارية وهي ليست جديدة على مجتمع الإمارات بمبادراته تجاه تلك الفئة المؤمنة التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من فئات المجتمع، لذلك واجب على مجتمعنا بمختلف فئاته الاهتمام بهم وتوفير فرص الصقل والإعداد وكافة متطلباتهم، آملاً أن تفرز تجربة أهل الغربية ميلاد العديد من الأبطال الرياضيين المتميزين في ظل تلك الآليات الجديدة التي سخرها نادي الظفرة لأهالي المنطقة الغربية.

أبوظبي ـ «البيان الرياضي»