اتهم وزير خارجية الأرجنتين السابق رافاييل بييلسا من أسماهم «رجال أعمال الصحافة الرياضية» بالمسؤولية عن عدم استمرار شقيقه مارسيلو، الذي قاد تشيلي مؤخرا إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا بعد تصفيات مبهرة، كمدير فني لمنتخب التانغو.

وصرح وزير الخارجية السابق لإحدى المحطات الإذاعية قائلا «لا شيء قد يعوض أو يوازي الجحيم الذي حول رجال أعمال الصحافة الرياضية حياته إليه، وهم ليسوا بصحافيين رياضيين بل هم أفراد شديدو الصلة بمصالحهم، ببيع لاعبي الكرة، بتجارتهم الخاصة، بالحصول على عربون من جانب المدير الفني».

وأكد «مارسيلو ليس المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بسبب هؤلاء البغيضين بين عدة أسباب أخرى. كانت الأمور ستصبح أفضل لو استمر في مشروعه. حصل للمرة الأولى على الميدالية الذهبية (الأولمبية في أثينا 2004) التي لم حصل عليها البرازيل، وحتى اليوم لا يزالون يجادلون في ذلك ويعتبرونه إنجازا محدودا». وأكد رافاييل أن مارسيلو أحد المدربين العظام. حاول إنقاذ قدراته بعد الخروج من الدور الأول لبطولة كأس العالم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. وأكد أن ما سعى إليه كان ترك شيئا يحمل بصمته للأرجنتين وهو ما فعله عبر الميدالية الذهبية. بعد ذلك خارت قواه لأن ما كان عليه مواجهته كا شرسا. واليوم شيلي هي التي تجني الثمار».

وأبرز رافاييل بييلسا أن هناك سلسلة من القيم في المجتمع الشيلي تتماشى مع قيمه الشخصية: ما كان صلفا في الأرجنتين كان هناك تركيزا في العمل ما كان في الأرجنتين غرورا ، كان هناك تواضعا.

وقال وزير الخارجية السابق إنه شعر بالخجل للتصريحات المشينة التي أدلى بها المدير الفني الأرجنتيني دييغو مارادونا بعد أن قاد الفريق للتأهل إلى كأس العالم بالفوز على أورغواي في مونتفيديو في آخر مباريات التصفيات.

وقال أخجلني ما قال، لم أتمكن من مواصلة النظر إليه وغيرت المحطة. إن الأمر أشبه برجل في الستين يحاول إغواء فتاة في العشرين فيعرض نفسه للسخرية. لكنني لا أنسى ما قدمه لنا مارادونا. يشار إلى أن تصريحات رافاييل بييلسا جاءت بمناسبة استفتاء يجرى لإطلاق اسم مارسيلو بييلسا على استاد كولوسو ملعب نادي نيويلز أولد بويز.

وأعرب وزير الخارجية السابق عن اعتقاده بعودة شقيقه لتدريب النادي الذي عرف معه بداية نجاحاته كمدير فني «لدي إحساس بأننا سنراه مجددا على كرسي بدلاء الفريق الأحمر والأسود»، في إشارة إلى اللونين المميزين لقميص نيويلز.