لن يعاني أفراد بعثة المنتخب الإماراتي لتبادل الأحاديث باللغة العربية مع الغير، وستكون سعادتهم غامرة بوجود أعداد كبير من اللبنانيين والمصريين في المدينة، وتعود جذور الجاليتين في المدينة لفترة زمنية بعيدة جدا، ويعمل معظمهم في مجال التجارة.

وبالتأكيد ستكون هذه النقطة إيجابية خاصة من ناحية الوقفة الجماهيرية خلال المباريات، مع ملاحظة أن سكان المدينة يعشقون الإسلام والمسلمين، أي أنهم سيساندون الأبيض الناشئ في كل مبارياته، كما يوجد ناد لبناني في المدينة يقدم المأكولات اللبنانية المعروفة، ولن ننسى كذلك ذكر قنصل السودان في كانو ورجل الأعمال وأحد أشهر سكان المدينة محمد عثمان الطيب الذي يعتبر والده أحد رموز كانو.

ولكنهم جميعا لا زالوا يحتفظون بالملامح والعادات والتقاليد العربية رغم اختلاطهم بالنيجيريين، ولن تكون معرفتهم صعبة هناك، وستكون المشكلة الوحيدة في الوصول إليهم الزحام الهائل، خاصة الدراجات البخارية التي تعتبر وسيلة النقل الرئيسية في المدينة وسيندهش زوار المدينة من المهارة الفائقة في قيادتهم لها والتي تضاهي مهارة فالينتينو روسي بطل الدراجات البخارية المعروف، بل وربما قد يكونوا هم الأكثر مهارة لأنهم يجيدون قيادتها وسط الزحام على عكس السباقات التي تقام في شوارع فارغة من المارة أو من بعض أنواع الحيوانات التي تقطع طريقك.