ينطلق في الثالثة من عصر اليوم سباق بطولة كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة في الشارقة لمسافة 10 كيلومترات على شاطئ الحمرية بمشاركة 80 سباحاً وسباحة يمثلون 35 دولة، وتم تجهيز شاطئ بحر الحمرية لاستقبال الحدث الكبير بشكل يتوافق مع مكانة الإمارة الباسمة التي أصبحت قبلة البطولات العالمية في مختلف المجالات.

يتصدر سباحو سباق المرحلة الأخيرة اليوم الـ 15 سباحا وسباحة الذين تصدروا سباقي دبي الذي أقيم منذ بضعة أيام وهونغ كونغ وهم: للرجال توماس لورز ألمانيا، فلاديمير دايتشن من روسيا والبريطاني توماس ألن والروسي داتشيف أفغيني ومواطنه دانيل سرييرينكوف وفي السيدات البرازيلية بولينا أكوميتو والألمانية إنجيلا ميرور والروسية لارسيا إلشينكو والاميركية فابيان إيفا والسويسرية سوان أوبيرسون وهم من تصدروا سباق دبي.

أما الفائزون في سباق هونج كونج للرجال: الألماني توماس لورز والبرازيلي ألان دو كارمو والروسي فلاديمير داتيشن والبلغاري بيتر ستيشكوف والألماني كريستيان ريشيرت.

وفي السيدات البرازيلية بوليانا أوكيموتو ومواطنتها أنامارسيلا دي جيسس والألمانية أنجيلا ميرور ومواطنتها نادين ريشيرت والكرواتية كارلا سيتيل.

استعدادات

وعلى جانب آخر أعلنت اللجنة المنظمة للبطولة جاهزيتها لاستقبال البطولة بمنطقة الحمرية لمتابعة مجريات بطولة كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة في جولتها الأخيرة في ظل المنافسة التي ستشتد بين المشاركين، وأعدت اللجنة المنظمة مكانا آمنا ومريحا للمشاهدين المتوقع توافدهم على الشاطئ لمتابعة السباق.

وقال عصام محمد خليفة مدير البطولة أن اللجنة بالتعاون مع شرطة الشارقة ومنطقة الشارقة الطبية أكملتا الاستعداد وتم التنسيق لتحقيق انسيابية كاملة لكافة الطرق المؤدية إلى منطقة الحمرية لتفادي الازدحامات.

وأشار إلى أن البطولة ستنطلق في الثالثة عصر اليوم وتتواصل حتى الخامسة والنصف مساء بعدما تم احتساب الفترة الزمنية التي سيقطعها السباحون لإتمام السباق والذي تقدر مسافته بعشرة كيلومترات في مجرى مستطيل.

سعادة وشكر

في تصريحات خاصة للبيان الرياضي أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء والسياحة بالشارقة رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، على سعادته البالغة لاستضافة الشارقة لهذا الحدث العالمي والمحطة الختامية لسلسلة سباقات العالم.

وقال: نيابة عن جميع اللجان العاملة في البطولة نتوجه بعظيم الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة راعي الجولة الختامية بالشارقة على ما وجه به سموه منذ اللحظات الأولى لاختيار الشارقة كمحطة لسباقات كأس العالم أن تسخر الإمكانات وينتقى أفضل الكوادر ومنحها مسؤولية التنظيم لتكون الشارقة على عهدها في حسن التنظيم والاستضافة والتي تميزت في جميع ما أسند لها من فعاليات وبطولات كان آخرها سباق الفورمولا أن تستثمر قدراتها وإمكاناتها المتاحة وأن تتهيأ لاستقبال الحدث.

بعدما اكتسبت أهمية كبيرة وموقعا مهما على خارطة صناعة الأحداث الرياضة العالمية وحازت ثقة الاتحادات الرياضية العالمية في قدرتها على جذب الاهتمام والتنظيم المتكامل لكافة الأحداث التي تحظى بشرف تنظيمها علاوة على ما تملكه من بنية تحتية ومناطق جذب سياحية واقتصادية ووسائل إعلامية راقية تؤهلها أن تكون رائدة في مجال التنظيم الرياضي.

إنه ومنذ اختيار الشارقة في شهر مارس من العام الجاري كواحدة من المراحل التي سيخوض في غمارها أكثر من 85 سباحاً عالمياً يمثلون أكثر من 35 دولة للتنافس على لقب البطولة تم العمل منذ ذلك الوقت بعدما شكلت اللجنة العليا واللجنة التنفيذية واللجان المنبثقة على رسم ملامح إنجاح الاستضافة باعتماد أسس التنظيم المهني الاحترافي وفق الاسس العالمية المطبقة.

وهو منوال إمارة الشارقة وبدأ الجميع كل بحسب موقعه على المساهمة في رفع جاهزية كافة الخدمات والمرافق والخدمات اللوجستية لاستضافة السباق والذي نقدر أهميته ومكانته العالمية دون إغفال لشاردة أو واردة يحدونا الهدف الواحد بالمساهمة في تعزيز مكانة الشارقة كمحطة رياضية عالمية جاذبة للبطولات والأحداث التاريخية وترسيخ مكانتها على خارطة الفعاليات والمهرجانات والبطولات.

وأضاف: إن استضافة الشارقة لهذه البطولة له دليل على نجاحها في البطولات التي نظمت على مستوى العالم بالشارقة ومنها سباق الفورمولا واحد والذي كان أحد السباقات التي استطاعت الإمارة الباسمة بالفوز بأفضل تنظيم عالمي لها مما يدل على أن الشارقة على استعداد لاستضافة كافة البطولات العالمية بجهود أبنائها الذين اكتسبوا خبرات في تنظيم مثل هذه البطولات.

معايشة كاملة

أما أحمد راشد الشمسي رئيس اللجنة التنفيذية للبطولة فقال: إن اللجنة التنفيذية المنبثقة عن اللجنة العليا للبطولة كانت طوال الفترة في صميم الحدث بعدما عهد إليها متابعة كافة التحضيرات ورفد اللجان المنبثقة بالخدمات والإمكانات ومتابعتها لتوفير كافة متطلبات النجاح لكوادرها الفنية العاملة.

وقد عايشت لجان العمل إنجاز كافة المهام من حيث التخطيط والتنظيم وتوزيع الفرق، وتهيأت أماكن انعقاد السباق في منطقة الحمرية التي ستتوج باستضافة البطولة.

محمد نبيل