شدد عبد القادر حسن المدير التنفيذي لنادي الشباب على أن إدارة ناديه سلكت القنوات الشرعية والرسمية المنصوص عليها في اللائحة لمخاطبة الأمانة العامة لاتحاد الكرة ولجنة الانضباط بخصوص «الرسالة التوضيحية» المقدمة من النادي والتي تطالب برفع عقوبة الإيقاف عن محترف الفريق التشيلي كارلوس فيلانويفا نتيجة طرده في مباراة الوصل بالجولة الثانية من مسابقة دوري المحترفين.

وأبدى عبد القادر انزعاجه الشديد من تصريحات سلطان آل صالح امين عام لجنة الانضباط التي اذاعتها وسائل إعلامية أمس الأول ونفيه لتلقي اللجنة أي مخاطبات من نادي الشباب، موضحا ان اللوائح تنص على ضرورة التقدم بالاحتجاج خلال 48 ساعه بعد المباراة، وان يقوم النادي بإرسالها إلى الامانة العامة لاتحاد كرة القدم، مؤكدا ان هذا ما حدث بالفعل. حيث تم إرسال المذكرة يوم 6 اكتوبر الجاري ( مباراة الوصل جرت يوم 4 أكتوبر)، وتم توجيهها إلى الأمين العام لاتحاد كرة القدم ولجنة الانضباط، كما تم إرسال نسخة منها إلى رابطة كرة القدم وإلى لجنة الاستئناف باتحاد الكرة، وذيلت الرسالة بهذا المعنى. وتأكيدا لهذا الكلام حصل «البيان الرياضي» على نسخة من هذه المذكرة (الواقعة في صفحتين) والتي تضمنت سردا لوقائع حدثت في مباراة الشباب والوصل وبعض القرارات التحكيمية التي يتحفظ النادي عليها، مطالبة برفع الإيقاف عن المحترف التشيلي، والتنبيه على الحكام بتوخي الحيطة والحذر عند اتخاذ قرارات مصيرية، مع التأكيد على ان نادي الشباب لا يشكك في نزاهة الحكام، وموقع على الرسالة من المدير التنفيذي للنادي.

وأضاف أن مسؤولي النادي وعلى رأسهم سامي القمزي رئيس مجلس إدارة النادي التقوا برئيس اتحاد كرة القدم ونائبه والأمين العام، وتم عرض هذا الموضوع عليهم، الذين وعدوا بدورهم ببحث المشكلة وإعادة النظر فيها، بما يعني ان الشباب عمل على إيصال رسالته بكل الطرق.

وأكد عبد القادر حسن ان الموضوع برمته حاليا تعدى طلب رفع الإيقاف عن لاعب، فالكل يعلم ان قرار الحكم لا رجعة فيه، ولكنه تأكيد على تطبيق اللوائح بما يخدم صالح اللعبة، مشيرا إلى ان التجاهل هو أكثر ما أضير منه نادي الشباب، وكان يجب ان يكون هناك تعاون وتجاوب حتى في حالة رفض رفع الإيقاف، ولكن ان يتم تداول الموضوع على ان نادي الشباب لم يتقدم بشيء فهو ما يحزن، ومثلما تعرض له الشباب اليوم قد يتعرض له أي فريق اخر غدا.

اجتماع لجنة الكرة مع الفريق الأول

من ناحية أخرى عقدت لجنة الكرة بنادي الشباب برئاسة خالد بوحميد عضو مجلس إدارة النادي والمشرف على كرة القدم اجتماعا مساء أمس مع الجهاز الفني ولاعبي الفريق الأول بالجوارح قبل استئناف الفريق لمرانه، وذلك لمناقشة أوضاع الفريق الفترة الماضية والتي شهدت تعرض الشباب لخساراتين في مسابقة دوري المحترفين من إجمالي 3 مباريات خاضها الفريق حتى الان، علاوة على خساراتين في بطولة مجلس التعاون الخليجي، وخسارة من العين في بطولة كأس اتصالات.

ومن جانبه أوضح خالد بوحميد ان هذه الجلسه لا يمكن ان يطلق عليها جلسة محاسبة سواء للاعبين أو للجهاز الفني، ولكنه اجتماع معتاد كل فترة وغير مرتبط بموعد محدد او نتائج الفريق، ويستعرض فيه افراد الفريق من جهاز فني ولاعبين وجهات نظر حول اداء الفريق الفترة الماضية، ويطرح كل منهم رؤيته في سبيل تحسين الأداء وتقديم الأفضل الفترة المقبلة.

واعترف المشرف على فريق الجوارح ان مباراة الفريق الأخيرة أمام الظفرة والتي تعرض خلالها لخسارته الثانية في دوري المحترفين شابها العديد من الاخطاء ومن أكثر من طرف، وهو ما ساهم في نيل هذه الخسارة، مشيرا إلى ان الإشادة واجبه باداء لاعبي الظفرة على كفاحهم وقدرتهم على تحويل تأخرهم إلى فوز مستحق.

وكشف بوحميد أن الأخطاء طالت الجهاز الفني والمدرب سيريزو الذي جانبه التوفيق في إدارته للمباراة واختياره للتشكيل، وكذلك تأخره في إجراء التبديلات التي كان من المفترض أن تكون في وقت مبكر عن الذي تمت فيه، يضاف إلى ذلك أن معظم لاعبي الفريق لم يكونوا في حالتهم الطبيعية المعهودة، علاوة على هبوط مستوى حسين بابا المضغوط نفسيا، وعدم وجود تأثير إيجابي للبرازيلي ريناتو على طرف الملعب.

مشيرا في نفس الوقت إلى انه إذا كان هناك من يستحق الإشادة فهو حارس المرمى سالم عبد الله الذي تصدى لأكثر من كرة خطيرة ولا يسأل عن الهدفين اللذين سكنا مرماه، وكذلك البرازيلي بيدراو خاصة في الشوط الأول والي قدم خلاله جهدا كبيرا وأحرز فيه هدف الشباب الوحيد.

وأكد المشرف على فريق كرة القدم بالشباب ان كل هذه العوامل اجتمعت لتحول دون تحقيق الفريق الفوز في هذه المباراة، علاوة على غياب المحترف التشيلي الذي يعد أحد عناصر القوى في الجوارح مؤخرا، معترفا ان الفريق لم يكن يستحق الفوز بناء على الأداء الذي قدمه، صحيح انه خسر من قبل ولكن أداءه لم يكن بمثل هذا السوء.

وليد فاروق