اكد ابل براغا مدرب الجزيرة بان المباراة كان لها وجهان وكانت صعبة حيث كانت الأفضلية في الشوط الأول لصالح الوحدة بسبب اعتماده على 3 مهاجمين وهو ما منح منطقة الوسط للوحدة الذي استحوذ بشكل أكبر على الكرة لكنه لم يجد فرصا عديدة بفضل فعالية الدفاع الذي كان الاقوى في الفريقين وحد من خطورة المهاجمين فلم يظهر ريكاردو وتوني في الجزيرة ولا الشحي وبيانو في الوحدة.

واضاف وانه على ضوء قراءته للشوط الأول قام بإجراء تعديل في التشكيل وطريقة اللعب بدخول هلال واخراج عبد الله قاسم الذي نجح في القيام بما هو مطلوب منه بايقافه لمحمود خميس وعدم منحه الفرصة للتقدم وأعرب عن سعادته بالفوز وأكد ان المباراة كانت تكتيكية بدرجة كبيرة ولو انتهت بالتعادل لكانت النتيجة منطقية.

واعتبر مدرب الجزيرة ان اضاعة ضربة الجزاء كان لها اثر سلبي على فريقه وان دخول هلال منح فرصة اكبر لدياكيه وسبيت للتحرك في المساندة الهجومية وقال انه لا يستطيع الحكم بصحة ركلة الجزاء من عدمها وهي في النهاية تقدير الحكم لكنه انتقد نيل 6 من لاعبيه لانذارات معتبرا ان الامر كان فيه شيء من المبالغة كما حدث في لقاء الظفرة في الجولة الماضية.

واشار براغا الى انه حذر لاعبيه من منح لاعب الوحدة ماجراو الذي يعرفه جيدا مساحة للاستلام والتمرير لانه يعرف خطورته جيدا وقد نجحوا في الحد من خطورته ولم يتمكن من خلق صعوبات لنا.

وارجع غضب ريكاردو اوليفيرا عند استبداله الى شعور اللاعب بعدم الرضا عن اضاعته لركلة الجزاء وعدم ظهوره بالشكل المطلوب مبينا السبب الاخير كان وراء قيامه باخراجه من الملعب والدفع بالشاب علي مبخوت مكانه.

ومن جانبه اكد هيكسبرغر مدرب الوحدة ان فريقه خسر جولة ولم يخسر البطولة فلازال المشوار في بدايته وعن المباراة وقال انها كانت جيدة وكان فريقه الأفضل في الشوط الأول بالرغم من انه لم يجد فرصا كثيرة وأكد انه تفاجأ بالهدف وقال انه في لحظة تسديد توني للكرة شاهد الكرة تتحرك ببطء فحول نظره إلى وسط الملعب ليرى من هناك من لاعبيه لقيادة هجمة مرتدة وعندما حول نظره إلى مرماه فوجئ بان الكرة دخلت مرمي عادل.

واصل قائلا انه خسر منذ إشرافه على تدريب الوحدة مرتين الموسم الماضي وفي هذه المباراة والمحير ان فريقه في المباراتين كان الأفضل، وأشار الى ان فريقه نجح في إيقاف خطورة الهجوم المرتد الذي يتميز به الجزيرة عبر تكليف محمود خميس بإيقاف عبد الله قاسم ونجح في ذلك وكانت المرتدات من جهة اليسار قليلة جدا .

وعن تأثير غياب إسماعيل مطر أكد أن إسماعيل يظل إسماعيل وبالفعل خسرناه كثيرا في المباراة ولسوء الحظ انه في كل مرة يذهب 6 أو 7 لاعبين من من الوحدة للمنتخب يعود لاعب او أكثر منهم مصابا وهذا لسوء الطالع مما يفقد الفريق جهودهم، وأمام الجزيرة قام فهد مسعود بجهد كبير وعمل جيد في المركز الذي يلعب فيه مطر لكن يظل غياب إسماعيل مطر مؤثرا.

واعترف بيرجر بان معرفة الجزيرة الجيدة ببيانو إضافة إلى انه لم يكن في يومه وراء عدم ظهوره بالصورة المطلوبة في المباراة التي تعد جولة وليست نهاية المطاف لأن مشوار الدوري مازال طويلا.

واختتم جوزيف هيكسبيرجر منتقدا حكم المباراة محمد الجنيبي في احتسابه ركلة جزاء غير صحيحة لمصلحة الجزيرة عندما لامست الكرة يد يعقوب الحوسني في الجزء الاخير من الشوط الاول وقال ان الكرة ذهبت ليد اللاعب وليس العكس لكنه رفض تحميل الحكم مسؤولية خسارة فريقه واكد ان الحكم منح الجزيرة هدية واحدة تمثلت في ركلة الجزاء لكن صاحب الارض رفض الهدية بكرم موضحا ان سبب طرده من الملعب كان لاحتجاجه على قرار الحكم في هذه الحالة.