علاقتي بالعمل الأولمبي بدأت مع تأسيس اللجنة الاولمبية حيث كانت مع انطلاقتي الصحفية ومنذ فترة ليست بقصيرة تشرفت من خلال موقعي كمنسق إعلامي في عدة دورات منها الدورة العربية العاشرة في الجزائر و غرب آسيا بالدوحة 2005 وآسياد الدوحة 2006 والدورة العربية الحادية عشرة 2007 بمصر بجانب تغطيتي 3 دورات اولمبية برشلونة وأتلانتا وسيدني ودورتين أسيويتين بانكوك وهيروشيما بجانب أمور أخرى تتعلق بالجانب المهني.

وهي تجارب هامة ووسام أفتخر به على الثقة التي منحت لي إلي جانب الوسام البرونزي الذي حصلت عليه في عام 92 ومن هذا المنطلق أحاول بقدر الإمكان أن أساهم إعلاميا في معايشتي لهذه المؤسسة الهامة على خارطة الرياضة الإماراتية ونقل الصورة للجهد الكبير الذي تبذله منذ أن أشهرت قبل 29 سنة عندما صدر قرار وزاري يوم 19 ديسمبر عام 79.

وفي أبريل عام 80 وصدر قرار وزاري آخر بتشكيل اللجنة التأسيسية من ممثلي الاتحادات الرياضية.. وبعدها اكتملت الهياكل الإدارية الرياضية بوجود الهيئة «الأم» التي ترعى الاتحادات وتشرف عليها كما نراها اليوم.

بعد هذه السنوات الطويلة أصبح للجنة دور هامشي لابد أن تتغير وان تأخذ مكانة أعلى وتلعب دورا أوسع في العملية الرياضية ولا تكتفي بالإشراف الفني على الدورات المتعارف عليها كالأولمبياد الآسيوي والعربي والعالمي فقد اعتذرت كثيرا في الآونة الأخيرة عن الدورات الآسيوية بحجة عدم وجود منتخبات جاهزة تمثلنا!!

ونظرا لإيماني العميق بأهمية العمل الأولمبي ورسالتها السامية والدعم والمساندة لكل مشاريعها وخطواتها من أجل أن تتبوأ المكانة المأمولة وأن نفعل لجانها التي لم نر منها شيئا إلى الآن برغم أن المجلس تشكل منذ فترة ليست بقصيرة مثلا لجنة الإعداد الاولمبي الذي اعتذر عن رئاستها سالم الشامسي وكلف محمد الكمالي رئيسا لها وهي واحدة من اللجان الحيوية لابد أن تنشط بدورها خاصة في ظل التوجه الجديد وطرق باب الشركات لصناعة الأبطال..

فقد استوقفني تصريح يوسف السركال النائب الأول بأننا بصدد التعاقد مع شركات عالمية متخصصة لصناعة الأبطال لكي تحقق طموحاتنا إلى هنا الأمر جيد..

ولكن دعونا نؤكد بان العملية ليست سهلة وليست مجرد تصريحات يجب أن ندرس هذا التوجه بعناية تامة مع بقية الجهات ونبلور أفكارنا واستراتيجيتنا ونعلنها بشكل واضح وصريح فالعمل الاولمبي يختلف عنه في اتحاد رياضي فاللجنة هي أم الاتحادات ودورها وصلاحياتها كبيرة تتطلب بان نسير على ما سار عليه (السابقون) ولا نبدأ من الصفر فالقاعدة النظرية تملأ أدراج اللجنة في مقرها الحالي بالممزر افتحوا المكاتب وستجدون أطنانا من الورق!!

ما تجده رياضتنا من دعم نابع من إيمان حكومتنا الرشيدة بأهمية هذا القطاع على ما تحظى به الرياضة من اهتمام خاص من الدولة في ظل رعاية واضحة..

فقد اذكر إن علاقتنا بالمشاركات الخارجية عبر بوابة اللجنة بدأت في الدورات الأولمبية وانطلقت من لوس أنجلوس 84.

وتعتبر متأخرة لان اللجنة تأسست عام 79 على الرغم من أن الحركة الرياضية بالدولة قد أخذت شكلها الرسمي منذ بداية السبعينات حيث شاركنا بعدة دورات منها الألعاب العربية لدورات المدارس في بيروت والإسكندرية والاولمبياد العربي بدمشق والألعاب الآسيوية ببانكوك عام 78 فهل ستحل هذه الشركات التجارية أزمتنا وتصنع أبطالا.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae