تفتتح في الثامنة من مساء اليوم بتوقيت ماليزيا الرابعة عصرا بتوقيت الإمارات بطولة كأس آسيا لرفع الأثقال للمعاقين والتي تستضيفها العاصمة الماليزية كوالالمبور.
البطولة تشارك فيها ست عشرة دولة آسيوية وتستمر حتى الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري.
المنتخبات المشاركة تضم هونغ كونغ والعراق واليابان وكوريا وماليزيا وسيريلانكا وفيتنام والإمارات وأستراليا ونيوزيلندا والأردن وكازخستان والهند وسوريا واليونان و تيونيس.
وتقام منافسات اليوم بأوزان 48 كيلوغراماً للرجال، والتي يشارك فيها لاعب منتخبنا صبري الدرعي، أما السيدات فستنطلق المنافسة على بطولتي وزني 44و40 كيلو غراماً.
المعروف أن منتخبنا توجه إلى ماليزيا بقائمة تضم تسعة لاعبين على رأسهم البطل الأولمبي محمد خميس خلف ووليد راعي ألبوم، شيخه راشد السويدي، عبدالله خميس نوري، عبد الله أحمد سليمان، راشد أحمد الزبودي، فاطمه الكعبي، صبري الدرعي، بسام علي أحمد.
وكانت بعثة منتخب رفع الأثقال قد وصلت العاصمة الماليزية كوالالمبور في الخامسة من فجر أمس بعد رحلة سفر شاقة أستمرت حوالي تسع عشرة ساعة ما بين دبي والعاصمة العمانية مسقط وكوالالمبور.
وعاش المسافرون على طائرة طيران الإمارت في الرحلة رقم 342 ومن ضمنهم بعثة منتخبنا يوما عصيبا ما بين مطار دبي والعاصمة العمانية مسقط واخيرا العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث تعرضت الطائرة لعطل فني عقب الإقلاع بساعة واحدة وعلى أثره تم الهبوط اضطراريا في مطار العاصمة العمانية مسقط، ستون دقيقة أو ما يقارب ذلك هي الفترة الزمنية التي استغرقتها الطائرة منذ الإقلاع من مطار دبي الدولي وحتى الهبوط الاضطراري بمطار مسقط عاش خلالها الركاب حالة من الرعب والإثارة.
خاصة بعدما ان فوجئ الجميع بتواجدهم على أرضية المطار دون أية مقدمات وفي انتظار الطائرة مجموعة من سيارات الإطفاء فضلا عن مجموعة أخرى من سيارات الإسعاف، وقتها فقط علم الجميع أن العناية الألهية هي التي هبطت بالطائرة سالمة بالرغم من وجود عطل فني بالمحرك.
الإثارة لم تتوقف عند حد الستين دقيقة التي عاشها ركاب الطائرة ما بين السماء والأرض لا يعرفون مصيرهم، لكن سطور قصة جديدة بدأت بمطار مسقط حينما اضطر ركاب الرحلة لانتظار طائرة أخرى تقلهم للعاصمة الماليزية كوالالمبور بعدما ما تأكد عدم قدرة الأخرى على الطيران في الوقت الراهن، خمس ساعات كاملة كانت مدة الانتظار داخل أرجاء مطار مسقط دون أن تكون هناك أية مؤشرات من البداية للانتظار هذه المدة الطويلة.
وأخيرا بعد مرور الخمس ساعات فوجئ الركاب بطائرة أخرى هي التي أقلتهم إلى مطار العاصمة الماليزية كوالالمبور وسط حالة من الرعب داخل نفوس الركاب لم تنته إلا عندما وجد المسافرون أنفسهم على أرضية مطار العاصمة الماليزية ليتنفس الجميع الصعداء بعد يوم شاق ورحلة مرت بالعديد من المراحل المثيرة.
كوالالمبور ـ مصطفى الديب
