تحصل «البيان الرياضي» على برنامج دوري أندية الدرجة الأولى (أ) و(ب) والذي سينطلق تحت هذا المسمى اعتبارا من يوم 4 فبراير بمباريات الأسبوع الأول الأربعة على ملاعب الساحل الشرقي.

تباينت التصريحات حول انطلاقة الدوري في هذا التوقيت بالذات حيث يرى عدد من رؤساء الأندية بأن التوقيت جانبه الصواب وان الروزنامة الجديدة للاتحاد لم تكن عادلة لجميع الأندية، في الوقت الذي يرى فيه آخرون عكس ذلك ويلتمسون العذر لاتحاد الكرة الذي يمتلئ برنامجه بمزيد من البطولات والمسابقات خلال الموسم الكروي الحالي. «البيان الرياضي» استطلع رأي المسؤولين في الأندية حول هذه المشكلة، وكان هذا التحقيق.

توقيت مفاجئ... وكانت البداية بالمستشار سعيد خلفان الذباحي رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء والذي أكد بأنهم تفاجئوا بالتوقيت الجديد في فبراير متسائلا لماذا لم يتم تقديم الدوري ليبدأ في ديسمبر المقبل مثلا أو نوفمبر وتتخلل الدوري مباريات كأس الاتحاد الحالية مؤكدا على أنهم صرفوا الكثير من الأموال وأحضرنا أفضل المحترفين من اجل عيون الدوري وفي نفس الوقت نهتم بمسابقة كاأس رئيس الدولة والتي تأهلنا إلى دورها الثاني وأيضا يمتد الاهتمام إلى مسابقة كأس الاتحاد الجديدة في نسختها الحالية. وذكر الذباحي ربما تكون المرة الأولى في تاريخ اتحاد الكرة باختياره لمثل هذا التوقيت في قيام الدوري مقدما سردا لبداية إعدادهم في يوليو ومن ثم الانتقال إلى المعسكر الخارجي والعودة من هناك لنفاجئ بروزنامة اتحاد الكرة والذي وضعنا إمام الأمر الواقع ولذلك ليس لدينا ما نقوله وعلينا الانتظار للعام المقبل لنلعب الدوري.

المنصوري: كنا نتوقع التعديل... واعتبر احمد سالم المنصوري رئيس مجلس إدارة نادي الخليج قيام الدوري في فبراير بغير المناسب مؤكدا على أنهم كانوا في انتظار تعديل جديد يطرأ على قيام الدوري في ديسمبر أو نوفمبر وذلك حتى يكون جميع لاعبينا في فورمه المباريات خصوصا وان الإعداد انطلق منذ يوليو الماضي وجاء المعسكر الخارجي في أغسطس. ولكن اختيار فبراير لقيام الدوري جانبه الصواب، ولم يحسن الاتحاد الاختيار لكننا بالتأكيد سنخوض الدوري في توقيته الجديد لكننا نطلب من الاتحاد مراعاة ذلك مستقبلا حتى نتجنب السلبيات التي نجنيها من تأخير انطلاق الدوري في مواعيده، وتابع المنصوري حديثه قائلا اعتقد أن إعلان الاتحاد بقيام الدوري في فبراير سيؤثر نفسيا على اللاعبين والأجهزة الفنية والإداريين.

رأي مخالف بأندية الفجيرة والعروبة

جاء الرأي مخالفا في أندية إمارة الفجيرة والتي سيكون لديها فريقان بدوري الأولى (أ) في الوقت الذي سيحل فيه فريق دبا الفجيرة في دوري الأولى (ب) وسيحمل ناديا العروبة والفجيرة لواء الإمارة هذا الموسم وجاءت تصريحات كل من ناصر اليماحي رئيس نادي الفجيرة واحمد خليفة الشامسي رئيس نادي العروبة متفقة إلى حد كبير.

حيث وجد كل منهما العذر لاتحاد الكرة هذا الموسم خصوصا وان الاتحاد ادخل بطولة جديدة وهى مسابقة كأس الاتحاد فضلا عن استحداثه لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة والتي انطلقت بشكل ومفهوم جديد خلال التصفيات التمهيدية والتي ضمت أندية دوري الأولى أ و ب.

ويؤكد ناصر اليماحي بأن الاتحاد أقدم على هذه الخطوة لسد الفراغ الذي يحدث قبيل انطلاقة منافسة الدوري خصوصا وان لاتحاد الكرة بطولات أخرى منها على سبيل المثال دوري المحترفين وهناك مسابقة كأس اتصالات وقال لا أرى حرجا في قيام دوري الأولى في مثل هذا التوقيت خصوصا وان لاعبينا سيصلون إلى مرحلة من الجاهزية بعد المشاركة في تمهيدي الكأس وفي مسابقة كأس الاتحاد.

واتفق معه احمد الشامسي والذي قال بأن اتحاد الكرة له الحق فيما يتخذ من قرارات بشأن روزنامة الموسم مؤكدا على إن أعضاء مجلس الإدارة ربما عمدوا على تأخير الدوري وذلك للتفرغ بصورة رسمية لدوري الأولى (ا) و (ب). خصوصا وان معظم المسابقات مثل كأس الاتحاد وكأس رئيس الدولة واتصالات سوف تنتهي في ذلك التاريخ.

ويتبقى فقط دوري اتصالات ودوري الأولى بشقيه (ا) و (ب)، وأشار الشامسي إلى أنهم في نادي العروبة اعدوا العدة لجميع البطولات وحقق فريقنا التأهل إلى الدور الثاني في مسابقة الكأس وبالتأكيد نطمح في المزيد من التألق على نطاق مسابقة الاتحاد.

أمنيات لم تتحقق

وفي أروقة نادي دبا الحصن أشار محمد بن يعروف رئيس النادي إلى أنهم كانوا يمنون أنفسهم بقيام المنافسة خلال العام الحالي وذلك حتى نستفيد من تواجد الأجانب والمحترفين خلال مباريات الدوري خصوصا وان الفترة الشتوية للتسجيلات ستنطلق في يناير المقبل ونكون فيها قد تعاقدنا مع عدد من الأجانب وصرفنا عليهم الكثير إلى حين انطلاقة الدوري لكن إذا انطلق الدوري في نوفمبر كان سيخفف علينا الكثير من الضغوطات والصرف على الأجهزة الفنية واللاعبين ولكن في رأيي إن الدوري سيتأخر كثيرا.

وبالتأكيد فإن اللاعبين سيكونون في قمة الإرهاق والتعب عند انطلاقة الدوري بعد مشاركتهم في مسابقة كأس الاتحاد وتمهيدي الكأس وهم الذين استعدوا للمنافسة المهمة وهى مسابقة الدوري منذ يوليو 2009 لنلعب في فبراير 1010 المقبل.

إعادة النظر في البرنامج

وفي قلعة العوير بنادي دبي كان الحديث للكابتن خالد الكعبي مدير الفريق الأول والذي دعا الاتحاد إلى ضرورة إعادة النظر في توقيت برنامج دوري الأولى خصوصا وان الأندية تكون بهذه الطريقة استعدت مرتين خلال الموسم الواحد ويترتب على صرف المزيد من الأموال فبعد فترة المعسكرات والإعداد الأول سنعود من جديد ونستعد للدوري في بداية فبراير المقبل وكأننا سندخل موسما جديدا ويرى الكعبي بان إعادة النظر في هذا التوقيت مهمة جدا وذلك لضمان نجاح الدوري وهو كما هو معروف مؤهل إلى دوري المحترفين.

تحقيق - محمد الحسن فضل