يكمن دور اللجنة الأولمبية في مساندة الاتحادات لتطوير الألعاب الرياضية والوصول بها إلى المستوى العالمي، وقد أشاد يوسف السركال نائب رئيس اللجنة بالجهود التي يقوم بها اتحاد السباحة، واصفاً إياه بالاتحاد الواعد وأمامه مجال للتطور. جاء تصريح السركال على هامش الجولة الحادية عشرة وقبل الأخيرة من بطولة العالم للمياه المفتوحة التي نظمتها دبي يوم أول من أمس (السبت)، وأعطى السركال فيها شارة الانطلاقة.
فيما أشار نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية يوسف السركال إلى الدعم الدائم للرياضة عموماً وللسباحة بوجه خاص من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي. وكشف السركال النقاب عن اعتماد اللجنة الأولمبية الوطنية على شركات رياضية عالمية متخصصة في صناعة الأبطال، مهمتها الأساسية زيارة الاتحادات الرياضية ومتابعة اللاعبين الإماراتيين في كافة الألعاب، وخصوصاً الفردية منها، من أجل التعرف على الصعوبات والمشاكل التي تواجهها تلك الاتحادات لحلها ووضع خطط عمل تسير عليها في المرحلة المقبلة.
وشدد السركال على ضرورة التركيز على الألعاب الفردية، فقال «علينا أن نركز على الألعاب الفردية، وذلك نسبة وتناسباً مع التعداد السكاني، حيث إن الأمل في الحصول على ميدالية في الألعاب الأولمبية كبير ولا ننسى الميدالية الذهبية التي أحرزها الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في أثينا بحصوله على ذهبية مسابقة الرماية، ولا ننسى الصرف الكبير من المبالغ المالية على الألعاب الجماعية دون أن تحقق لنا تلك الألعاب النتائج المرجوة».
وتابع «أذكر الناس بكلمة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية مع بداية توليه مهام رئاسة اللجنة، مشيراً سموه فيها إلى تطلعات سموه الدائمة إلى العالمية، وبالتالي فإننا في اللجنة الأولمبية الوطنية نحرص على تطوير الألعاب والوصول بها إلى العالمية خلال الفترة المقبلة، ونتطلع إلى أولمبياد 2012 ولغاية أولمبياد 2020 ولدينا خطوات في هذا السياق، ونحن كما أشرت على تواصل مع شركات عالمية ومتخصصة في هذا المجال نسابق معها الزمن».
وأشار السركال إلى أنه في حال استضافة الإمارات أولمبياد 2020 سنعمل على تحضير الألعاب الرياضية المشاركة باسم الإمارات في الدورة، على أن تشارك بفاعلية وليس من أجل الاكتفاء بشرف المشاركة فقط.
عمر جمعة
