* من تابعوا مسيرة فريق بني ياس الظافرة في الموسم الماضي وهو درجة أولى (الثانية سابقاً) يلعب دوري الشمس الحارة ضمن قائمة أندية المظاليم الموحدة (الستة عشرة) قبل تنفيذ قرار التصنيف الذي قسمها إلى درجتين (أولى أ وأولى ب)!

* حتى توّجها بالفوز ببطولتها وإعلان صعوده مبكراً لدوري المحترفين لما استغربوا ودُهشوا لنتائجه المبهرة التي حققها حتى الآن في دوري الأضواء.

* وهي تعادله أمام الوصل والشارقة خارج أرضه على التوالي ثم انتصاره وهزيمته لعميد الأندية الإماراتية في عقر داره باستاد آل مكتوم أول من أمس في افتتاح مباريات الجولة الثالثة بهدفين نظيفين سجلهما بكل ثقة وقوة »زرياب« منتخبنا الشاب ذياب عوانه، والقناص المرعب بابا جورج في الدقيقتين 45 و49. مقابل هدف الإكوادوري تينيريو من ركلة جزاء سددها بخبرة الكرة اللاتينية في الدقيقة 53.

* * في ثماني دقائق فقط سُجلت الأهداف الثلاثة ولم يأخذ حسم السماوي لنتيجة المباراة سوى أربع دقائق ظل محتفظاً بهدفيه رغم تقليص الأزرق الفارق فهدفه حتى النهاية حين لعب بجرأة متناهية وباطمئنان تام على فوزه كأنه هو المضيف صاحب الأرض وليس العميد الذي لم يعرف منذ البداية كيف يستلم زمام المبادرة ويفاجئ دفاع ضيفه الذي برز منه بشكل واضح »العُمدة« سعد مبارك وكان وراء تماسك زملائه في هذا الخط.

* ولِم لا أطلق عليه »العُمدة« وقد تصدى في الربع الأخير من عمر اللقاء للعديد من الهجمات النصراوية لإدراك التعادل بعد دخول محمد إبراهيم وقبله أفسد محاولات محمد مال الله، وطلعات علي بوصابون الخطرة في النصف الثاني من الشوط الأول.. ولولا جهود سلطان سعيد وفرفرة حبوش صالح، ومراقبة تامر محمد وفهد قريش لتحركات اليافع يونس أحمد والخبرة إيمان مبعلي لتقدم العميد بهدف قبل أن يفعلها ذياب عوانه بإحراز هدفه الإعصار.

* ولولا أن دانت السيطرة الميدانية على الدائرة للثنائي المونديالي عامر عبدالله و»زرياب« اللذين لعبا بتفاهم وتناغم وحب غريزي لناديهما بني ياس وبلا تعالٍ بعد عودتهما من كأس العالم، لما كان هذا الظهور اللافت والنتيجة الباهرة التي تحققت.

* لقد تفوق لطفي البنزرتي على الألماني باكلسدروف لأنه يعرف إمكانات لاعبيه أبناء النادي منذ أن قادهم في الموسم الماضي إلى بطولة الأولى والصعود إلى دوري المحترفين فدفع بكل أوراقه الرابحة منهم معتمداً على براعة الثنائي المونديالي في تنظيم اللعب والإمساك بمفاتيح الفوز حتى عندما دفع بالمحترف الثالث فوزي بشير متأخراً بديلاً لحبوش كان بهدف إرباك دفاع النصر ووسطه بالحيلولة دونهما والتقدم لإحراز التعادل!

كلمات لها إيقاع

* عندما خسر العميد مباراته الأولى أمام الزعيم بالعين لعب مباراة كبيرة نازعه فيها الندية ولكن خسارته هذه أمام السماوي على أرضه دليل على أنه لا يزال يبحث عن هويته!.

Ktaha80@yahoo.com