* شاهدت لقاء الشارقة والوصل تلفزيونيا فقد نجح اللاعب العراقي مصطفى كريم في قيادة فريقه الشارقة إلى فوز كبير على الوصل 4-2 مع انطلاقة افتتاح المرحلة الثالثة لدوري اتصالات للدرجة الممتازة للمحترفين لكرة القدم، وسجل كريم 3 أهداف وتسبب في ركلة جزاء سجل منها البرازيلي مارسيلو اوليفيرا داسيلفا الهدف الرابع للشارقة الذي صعد إلى المركز الخامس برصيد 4 نقاط، في حين تراجع الوصل إلى المركز العاشر برصيد نقطة وهذا اللاعب العراقي سبق أن تألق مع «الدراويش»، الاسماعيلي المصري وبعد خروجه اختلف الإخوة هناك وطالبوا باسترجاعه لنراه يتألق اليوم في ملاعبنا.

فالعراقيون يبدعون في أي مكان وبالأخص في صفوف الأبيض الشرقاوي الذي انقلب أداؤه من البداية المتعثرة إلى تطور ملحوظ نأمل له الاستمرار خاصة انه حامل اللقب الأول في مسيرة الكرة الإماراتية فلا أحد يستطيع أن ينكر ذلك كما أن الشركة الكروية التي يترأسها الزميل يحي عبد الكريم تلعب دورا في تغيير سياسة الفريق الأول الأفضل فهل يواصل قطار الأبيض مسيرته بدون توقف!

* وفي دبي وعلى استاد آل مكتوم لم يتوقع أحد أن يخسر النصر من فريق بني ياس الصاعد حديثاً الذي احدث فوزه مفاجأة قوية داخل جدران العميد، وقد فاز بهدفين سجلهما ذياب عوانه، احد ابرز عناصر المنتخب الوطني للشباب واحد المرشحين بقوة في قائمة المنتخب الأول القادمة، فهو بحق لاعب رائع بجانب بقية زملائه، وسجله السنغالي بابا وذلك في الدقيقتين 45 و50 مقابل هدف سجله الاكوادوري كارلوس في الدقيقة 54 من ركلة جزاء.

وصعد بني ياس إلى المركز الرابع برصيد 5 نقاط، في حين تراجع النصر إلى المركز السادس وأتصور أن الفوز يبرهن بان فريق بني ياس عازم على كسر قاعدة الصاعد هابط إذا استمر بهذه الصورة والروح الكبيرة التي يتحلى بها فالنتيجة مشرفة وكبيرة ويستحقون عليها التهنئة لأنهم نجحوا في اصطياد الأزرق وتلقينه درسا مبكرا فالفريق لديه عناصر مستقبل الكرة الإماراتية.

* والأزرق محير يوم في العالي ويوم مستواه نازل وهذا يحتاج إلى علاج سريع فالدعم الذي وجده النصر هذه الموسم يعتبر الأكبر والأبرز في تاريخ النادي العريق علما بأنه أول ناد بالدولة تأسس عام 1945 وبالتالي يسعى محبوه بان يعود الأزرق إلى البطولات وما حدث أمر طبيعي في مجال الكرة المدورة ولكن الأهم هو كيف يستفيد الجهاز الفني واللاعبون والإداريون من أخطائهم وتلاشيها قبل اللقاءات المقبلة.. فدوري الإمارات لا يرحم ومن يريد أن يفوز ويحقق البطولات عليه أن يعد العدة من كل النواحي وليس فقط شراء اللاعبين للعب كأساسيين.

* والأنظار تتجه إلى العاصمة حيث لقاء القمة بين الجزيرة والوحدة من بين الفرق المرشحة للقب هذه الموسم بجانب العين حيث الإمكانيات الكبيرة والدعم القوي من أجل الفوز باللقب في النسخة الثانية من دوري المحترفين فالموقعة ساخنة.. وفي رأس الخيمة يستقبل الإمارات الذي طرح شراؤه من قبل أحد رجال الأعمال حلا لأزمته المالية، الأهلي حامل اللقب والذي يمر بظروف صعبة ويدرك الفرسان هذا الموقف فالطموحات من الجميع هي الرجوع إلى دائرة المنافسة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae