يواصل منتخبنا الوطني لكرة اليد تدريباته اليومية بمعسكره الخارجي في تونس والذي يقام خلال الفترة من 10 وحتى 20 أكتوبر الحالي وصل عددهم إلى 14 لاعبا من أصل 19 لاعبا بعد التحاق محمد إسماعيل ومبارك مسعود، وهي اختيارات السلوفاني نيكولا فيدج مدرب المنتخبات والتي تأتي في إطار إعداد المنتخب للمشاركة في البطولة الآسيوية الرابعة عشرة لمنتخبات الرجال والتي تستضيفها العاصمة اللبنانية بيروت بعد اعتذار كازاخستان عن عدم الاستضافة وتقام بالفترة من 6 - 18 فبراير 2010.

وترك إقامة المعسكر بهذه الفترة ردود فعل بالعديد من الأندية ومسؤولي اللعبة خاصة من حيث التوقيت مع بداية منافسات بطولة كأس الاتحاد بغياب الدوليين عنها ونوعية اللاعبين المختارين للمنتخب رغم عدم التزام وجاهزيه البعض بأنديتهم بالأصل بالإضافة للظروف الوظيفية للبعض والإصابات التي لحقت بالبعض الأخر خلال منافسات بطولة النخبة إلى جانب غياب بعض اللاعبين عن أنديتهم وهما النصر والوصل اللذان يستعدان محلياً وبمعسكرات خارجية للمشاركة في بطولة الأندية الآسيوية والتي تقام في الأردن خلال الفترة من 7 - 23 نوفمبر المقبل.

رئيس لجنة المنتخبات باتحاد اللعبة عبد السلام بلال البطيحي كشف أن المنتخب بدأ فترة الإعداد منذ 4 شهور بتجمعات داخلية وستصل بمجموعها إلى 41 يوم وهذا غير كاف لإعداد المنتخب لهذا الاستحقاق الآسيوي ولكن لا بد أن نعيش الواقع وغيرنا من الألعاب تستعد لموسم كامل.

وعن المعسكر الخارجي قال رئيس لجنة المنتخبات: لقد اجتمعنا مع اللاعبين وعرض الجهاز الفني مراحل الإعداد وأبدى اللاعبون استعدادهم لتنفيذه والالتزام بالبرنامج وحرصنا على إقامة المعسكر الخارجي لضمان تواجد العدد الأكبر من اللاعبين ضمن فريق واحد وبشكل يومي لتنفيذ البرنامج التدريبي تفادياً لعدم التزام البعض محلياً وأشار إلى أن مراحل الإعداد ستستمر محلياً بعد عودة المنتخب من معسكرة الخارجي وخاصة أن لدينا خطة طويلة الأمد لاستمرارية المنتخب وليس للمناسبات فقط.

الباب مفتوح لضم عناصر جديدة

وأكد عبد السلام بلال أن الباب سيبقى مفتوحاً لضم عناصر جديدة للمنتخب وأن هذه القائمة أولية وحسب اختيارات الجهاز الفني للمنتخبات ورؤيته الفنية وسنحرص على بناء فريق يعطي لأطول فترة ممكنه ولدينا من العناصر الشابة الكثير الذين سيحملون الراية في المستقبل.

ولم يخف رئيس لجنة المنتخبات عن الجدية في تطبيق اللوائح الداخلية في الاتحاد من حيث الثناء والتقدير للملتزمين وتوقيع العقوبات على المتخلفين بدون أسباب مقبولة وخاصة أن تمثيل الدولة واجب وطني ومن المفترض أن يتسابق أبناء اللعبة في تمثيل الدولة بالصورة التي نطمح الجميع لتحقيقها. وردا على أن معظم اللاعبين بالمنتخب غير جاهزين بدنياً وفنياً بالصورة المطلوبة.

وخاصة أن فترة الإعداد بالأندية لم تستكمل وأن نصفهم لم يشارك في بطولة النخبة رغم حجم الإصابات لمن شارك فيها قال رئيس لجنة المنتخبات: عدم جاهزية اللاعبين تتحملها الأندية ونحن بدورنا لدينا خطة إعداد لا بد من تنفيذها والجهاز الفني يعمل على تكملة مشوار اللاعبين بالأندية من حيث الجانب البدني والفني ونحترم استحقاقات الأندية المحلية والخارجية ومعسكرنا الحالي يدعم مسيرة إعدادها وسيلتحق الدوليون بأنديتهم بعد عودة المنتخب من المعسكر.

وعن بناء منتخبات من قواعد اللعبة قال رئيس لجنة المنتخبات أن ضمن أجندتنا العديد من الخطط لمستقبل أكثر إشراقاً للعبة وخاصة بتشكيل 4 منتخبات على مستوى الدولة وفتح مراكزها في أبو ظبي مع العين ودبي والشارقة والإمارات الشمالية مع الشرقية وستمثل النواة لتشكيل منتخبات للشباب والناشئين مؤكداً على اختيار النوع قبل الكم في النهاية للاعبن من خلال مواصفات متطلبات اللعبة مع التركيز على ضرورة التواجد للعنصر الوطني ضمن الأجهزة الفنية للمنتخبات ومتمنياً التعاون الكبير من الأندية وأجهزتها لتحقيق هذا الهدف والرؤية المقبلة.

وحول غياب المدرب المواطن عن منتخباتنا الوطنية قال عبد السلام بلال نحرص بشكل جاد خلال الفترة المقبلة كما كنا سابقاً على تواجد المواطن وبشكل فاعل ضمن الأجهزة الفنية للمنتخبات رغم ما تنص علية لوائح الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ولكننا سنحاول تجاوز هذه المعضلة في القريب وسيكون للعنصر المواطن تواجد فعال على مستوى جميع المنتخبات من خلال الاستراتيجية التي نسعى باتحاد اللعبة لتنفيذها وخاصة بالرعاية والاهتمام والدعم الذي يوليه الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد اللعبة.

مساعد المدرب ذهب ولم يعد

حول مساعد المدرب السلوفيني الذي أحضره المدرب وتعاقد معه الاتحاد بعقد رسمي ولكنه عاد لبلادة بدون سابق علم وقال البطيحي أن المدرب رفض استمرارية العمل لظروف خاصة به، مشيرا إلى أن العمل لن يتوقف حسب أجندة الاتحاد وسيكون البديل من العناصر المواطنة المشهود لها بالكفاءة لتولي هذه المسؤولية.

فائز بجبوج