يبحث الأهلي مساء اليوم عن فوزه الأول في بطولة دوري المحترفين على أمل أن يودع المركز الأخير الذي عليه الفريق قبل انطلاق الجولة الثالثة من النسخة الثانية لدوري اتصالات للأندية المحترفة لكرة القدم، ويأتي البحث الأهلاوي عن الفوز والنقاط الثلاث في رأس الخيمة، حيث يحل الفريق ضيفا على نظيره الإمارات الوافد هذا الموسم إلى دوري المحترفين قادما من الدرجة الثانية .

وتكمن صعوبة مباراة اليوم بالنسبة لحامل لقب الدوري في أنه ينشد الفوز الأول والنقطة الأولى مع بلوغ الدوري جولته الثالثة بعد أن تجمد رصيد الفريق عند صفر من النقاط عقب خسارته أمام الوحدة والعين على التوالي، وولوج مرماه ثمانية أهداف كدليل واضح على ضعف القدرة الدفاعية للفريق في أولى مباراتين له هذا الموسم في البطولة، مع ضعف هجومي تمثل في تسجيل هدفين فقط .

عموما، بحث الأهلي عن علاج السلبيات التي كان عليها الفريق في مستهل مشوار الدفاع عن اللقب، واتجه مدرب الفريق الروماني اندوني بلاعبيه إلى الفجيرة ليدخل الفرسان في معسكر مغلق، وخاضوا في اليوم ثلاثة تمارين من أجل رفع معدل اللياقة البدنية من ناحية وتفعيل القدرات الفنية للفريق من ناحية ثانية. كما تمثل عودة اللاعبين المصابين للأهلي مكسبا للفريق عشية لقاء اليوم، لاسيما عودة أفضل لاعب في الفريق وفي بطولة الدوري في الموسم المنصرم إسماعيل الحمادي، مما سيشكل إضافة فنية للفريق .

فيما يبدو أن استفادة الفريق من لاعبي منتخب الشباب أحمد خليل ومحمد فوزي لن تكون بما يكفي لا سيما وأن اللاعبين تأخرا في الانتظام بتدريبات الفريق، بعد أن كان مفترض أن يعودا مع زميلهما سيف يوسف يوم أول من أمس السبت، إلا أن تدريبات الفريق شهدت مشاركة الحارس سيف يوسف فقط وغياب خليل وفوزي رغم أن الإدارة الأهلاوية أجلت عودتهما يوم إضافي لمنحهما الراحة الكافية عقب المشاركة في مونديال الشباب.

كما سيعود إلى الأهلي مدافعه محمد قاسم بعد أن غاب عن مباراة الأهلي أمام العين بسبب الإيقاف، فيما لن تكون للإصابة التي تعرض لها محمد سرور في التمرين قبل الأخير للفريق تأثيرا على تواجده مع الأهلي في مباراة اليوم سواء لاعب أساسي أم احتياطي وذلك بحسب رؤية مدرب الفريق.

عموما.. تشكل مباراة اليوم للأهلي أهمية قصوى، وتعد بمثابة الانطلاقة الجديدة للفريق بعد التعثر الذي كان عليه في مستهل انطلاق البطولة، ويسعى الفرسان إلى استثمار الانطلاقة الجديدة لهم للحاق بركب المقدمة إن أمكن مبكرا وقبل فوات الأوان.

عمر جمعة