حقق المنتخب السعودي فوزا كاسحا على نظيره اللبناني بنصف درزن أهداف دون مقابل في المباراة الثانية من البطولة الدولية الودية التي تقام على ملعب طحنون بن محمد بالعين في الفترة من 16 إلى 21 أكتوبر الجاري في إطار الاستعدادات للتصفيات الآسيوية.

ولم يجد المنتخب السعودي أية صعوبة في تسيد مجريات المباراة ليسجل له كل من ياسر الفهيمي «20» واحمد الجيزاني «26» ومهند الفارسي «71» وعبدالله حافظ « 83 » ومحمد مجرشي « 85 » ويحيي دغريدي « 86 ».وكان المنتخب اللبناني لعب ناقصا بعد طرد لاعبه علي فياض في الشوط الأول إثر حصوله على الطاقة الصفراء الثانية من قبل الحكم يعقوب الحمادي.

ومبكرا هيمن المنتخب السعودي على مجريات اللعب وشكل خطورة كبيرة عن طريق أحمد الجيزاني ومحمد مجرشي اللذين هددا مرمى الحارس اللبناني نزيه أسعد .كما وتألق كل من ياسر الفهيمي وياسر الشهراني ومعتز الهوساوي في بناء الهجمات من الأطراف والعمق ، ما قاد لإرباك لاعبي المنتخب اللبناني اللذين تراجعوا للتخندق في المنطقة الخلفية معتمدين على الهجمات المرتدة والتي لم تشكل خطورة تذكر حيث جاءت محاولاتهم خجولة ولم ترتق إلى مستوى تهديد مرمى عبدالله السويدي حتى نهاية المباراة .

وأهدر الأخضر السعودي العديد من الفرص التي كانت كفيلة بزيادة غلته من أهداف لكن مجرشي ودغريدي والفارسي لم يستثمروا الفرص العديدة التي أتيحت لهم أمام المرمى اللبناني في الشوط الثاني من المباراة .وعزا مدرب المنتخب اللبناني سمير سعد الخسارة العريضة إلى الفوارق الفنية الكبيرة بين المنتخبين السعودي واللبناني أدت إلى الخسارة الكبيرة في الجولة الأولى من البطولة الودية ، مشيرا إلى أنها تساعد الجهاز الفني واللاعبين على تصويب الأخطاء قبل المشاركة في التصفيات الآسيوية المقبلة .

وأكد سعد أن الطرد الذي تعرض له اللاعب علي فياض أدى إلى ضغط كبير من المنتخب السعودي على مرمى فريقه ، منوها إلى أنها المرة الأولى التي يخوض فيها المنتخب اللبناني للشباب مباراة ودية بعد تشكيله في الفترة الأخيرة . وعبر سعد عن أمنياته بتعديل الصورة في المباراة الثانية مساء اليوم أمام المنتخب الإماراتي وقال إن المباراة لن تكون سهلة بسبب الظروف التي ترافقهما إثر خسارتهما الافتتاحية مجددا ثقته في اللاعبين وقال أنهم في مستوى التوقعات المطلوبة .

ومن جهته قال مدير المنتخب السعودي عبدالله المصيليخ أن الإتحاد السعودي يهدف إلى بناء منتخبات سنية قوية لتمثل جيلا قويا للمستقبل ،مشيرا إلى أن غياب الأكاديميات المتخصصة في كرة القدم من أبرز مشاكل دول مجلس التعاون مشيرا إلى أن الكرة الخليجية في حاجة إلى جهود كبيرة في الجانبين الفني والإداري نسبة لأهمية الرياضة التي غدت من معالم التطور في الدول .

وقال المصيليخ خسارة المنتخب اللبناني بنتيجة 6/ صفر لا تقلل من مكانته لافتا إلى أنه يعاني من مشكلة بدنية يأمل أن ينجح في إيجاد حلول لها قبل المشاركة في التصفيات الآسيوية. وحول مشاركة المنتخب السعودي في التصفيات الآسيوية المقبلة قال : كنا نستعد على اعتبار أن المباريات ستقام في الكويت ولكن فوجئنا قبل فترة قصيرة بأنها ستلعب في محافظة أربيل العراقية وهو ما يجعلنا نعدل أوضاعنا لأننا سنلعب المباريات في منطقة مرتفعة يقل فيها الأكسجين ودرجة الحرارة فيها منخفضة وسنرى ماذا سنفعل حتى نواكب الأجواء الجديدة.

وحول الخسارة التي تعرض لها المنتخب الإماراتي أمام الأردن في الجولة الافتتاحية قال المصيليخ : لم أتمكن من متابعة الشوط الأول ولكن حسب معرفتي أن الكرة الإماراتية تتطور بطريقة جيدة وهناك منتخبات سنية جيدة وشاهدنا ما فعله المنتخب الشاب في مونديال العالم .

وحول المخاوف من تداعيات إصابة اللاعب مبارك البيشي بانفلونزا الخنازير أكد أن الأمور تحت السيطرة بفضل الجهود الكبيرة من الإداريين والطاقم الطبي بقيادة وائل المسكا وبندر السليم في توعية اللاعبين أثناء المعسكر واللاعب الآن في صحة جيدة وربما يشارك معنا في مباريات التصفيات الآسيوية حسب رأي الجهاز الفني وكان استبعاده من المنتخب يهدف إلى إتاحة الفرصة له للتعافي من المرض .