يسدل اليوم الستار على مونديال الشباب «مصر2009»حيث تتجه أنظار العالم إلى استاد القاهرة ابتداء من الثامنة مساء حيث اللقاء المرتقب بين البرازيل الملقب براقصي السامبا وغانا الملقب بالنجوم السوداء في نهائي مثير للنسخة السابعة عشرة..

هذا النهائي الذي يجمع بين الكرة اللاتينية التي تعتمد على الفن والمهارة والبرازيل بالتحديد التي عرفت بأنها أصل الفن ومهد المهارة وبين الكرة الإفريقية والغانية بالتحديد التي لا تقل من حيث فنون الكرة ومهاراتها وان كان البرازيليون يتفوقون بخبرة السنين الطويلة والبطولات الكثيرة. ويشهد الختام الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري، وجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

يكفى أن المنتخب البرازيلي سبق له أن فاز بلقب هذه البطولة أربع مرات ويبحث عن اللقب الخامس ليحاول اللحاق بمنافسه اللدود المنتخب الأرجنتيني الغائب الأكبر عن هذه النسخة والذي سبق له أن فاز باللقب ست مرات من قبل آخرها في مونديال كندا 2007 بل وكان إحدى مرات فوز البرازيليين باللقب على حساب منافسه المنتخب الغاني نفسه في مونديال استراليا 1993 وفاز 2/1.

يدخل المنتخب الغاني هذا اللقاء وهو يحمل حلما مشروعا للفوز باللقب لأول مرة في تاريخه وهو اللقب الذي كان الغانيون قريبين منه كثيرا عندما وصلوا لنهائي مونديال الشباب من قبل مرتين..الأولى كانت على يد البرازيل منافسه الليلة في استراليا عام1993 وانهزم 1/2 والثانية في مونديال الأرجنتين عام 2001 وخسر من الأرجنتين صاحب الأرض0/3,. وهذه المرة وهي الثالثة فستكون الثابتة خاصة وأنها تقام على أرض إفريقية هي أرض مصر التي سيكون جمهورها في حيرة من أمره..

فهو يعشق البرازيل ككل الجمهور العربي ويتعاطف مع أبناء قارته والتي يدافع عن سمعتها وحلمها في الفوز بأول لقب لهذه البطولة لاسيما وأن غانا فازت باللقب العالمي لمونديال الناشئين تحت 17 سنة مرتين من قبل.. وبلا شك سيقاتل الغانيون بقيادة مدربهم الطموح تيتيه وبمجموعة من اللاعبين الموهوبين وفى مقدمته الثلاثي المتألق دومينيك أديياه هداف المونديال برصيد 8أهداف .

القاهرة ـ رضوان الزياتي