في كل موسم يطلق نادي دبا الفجيرة احد اعرق أندية الدرجة الأولى (ب) استغاثة قوية لما وصل إليه الحال من ترد بالنادي الذي تأسس منذ سبعينات القرن الماضي، ومنذ تلك الحقبة ظل النادي الذي يشكل اضلاع مثلث أندية إمارة الفجيرة ـ الفجيرة، العروبة، دبا ـ يعاني الأمرين بعد أن وصل الحال إلى مرحلة متأخرة.

وذلك لانقطاع الدعم من قبل اتحاد الكرة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وظلت إدارة النادي في تواصل مستمر حتى يجد ناديها مكانه بين أندية الهواة أو المظاليم كما كان يطلق عليها في المواسم الماضية، واستبشرت الإدارة خيرا بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تبرع بها لأندية الدرجتين الأولى (أ) و (ب) وتسلمها اتحاد الكرة وينتظر أن يوزعها على الأندية المعنية بالأمر في القريب العاجل بصورة عينية وليست مادية. ومن خلال المتابعة لمسيرة نادي دبا الفجيرة طوال المواسم الماضية يلاحظ حالة التردي التي لحقت بالنادي إلى جانب انخفاض أنوار الإضاءة بصورة غريبة أصبحت تشكل هاجسا للفرق التي تلعب مع دبا الفجيرة بالساحل الشرقي إلى جانب تردي مقاعد المقصورة الرئيسية ومدرجات الجمهور الخشبية وادخل هذا الوضع إدارة النادي في حرج شديد وتحركت في كافة الاتجاهات لإخراج النادي مما يمر به.

محمد حسن الظنحاني رئيس النادي تحدث عن الكثير والمثير بشأن ناديه، إلى جانب حديثه عن روزنامة اتحاد الكرة لبطولات الموسم الجديد والأموال التي صرفت لإنارة النادي ولتحسين جزء من صورته لاستقبال الفرق التي تتبارى معهم بملعبهم وحديث آخر عن الأجانب والمعسكرات الخارجية والتي صرف فيها الكثير من اجل عيون الدوري.. كل هذه الأسئلة وغيرها نجد إجابتها في صدر الحوار التالي:

لاحظنا التعديلات التي حدثت بالنادي بتقوية أنوار الإضاءة بصورة أفضل مما كان عليه في السابق، من أين لكم بهذه الطفرة؟

بجهدنا الخاص ودعم الخيرين استطعنا ان نركب إضاءة جديدة بعد ان انتظرنا وعود اتحاد الكرة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وظللنا ننتظر على الرصيف دون جدوى ولذلك اضطررنا لتحسين وضعنا بأنفسنا من اجل إسكات الألسن والتي ظلت تنتقد ملعبنا باستمرار.

ولكن هل ما تم انجازه حاليا يرضيكم وضيوفكم من الأندية الأخرى التي تلعب أمامكم في دبا الفجيرة؟

بالتأكيد، فقد تم حاليا من تركيب أبراج إضاءة جديدة قانونية، ومنذ رمضان الماضي استقبلنا عدداً كبيراً من الأندية في مسابقة تمهيدي الكأس فضلا عن مباريات كأس الاتحاد وكل الفرق التي حلت بنادينا أبدت ارتياحها للإضاءة الجديدة.

وماذا بشأن مكرمة رئيس الدولة لأندية الهواة؟

لا نزال في انتظار توزيع المكرمة السخية والتي ستعيننا كثيرا في صيانة مرافق النادي وقام اتحاد الكرة بتكليف استشاري لوضع تصور وتحديد أعمال الصيانة بالنادي والتي تتمثل في مدرجات جديدة وإنشاء غرف ملابس للاعبين ولذلك نتوقع أن يتم توزيع المكرمة في الأيام القليلة المقبلة بعد أن يتم رفع التصور إلى الجهات العليا باتحاد الكرة.

هل تتلقون دعما من حكومة الفجيرة ؟

حكومة الفجيرة تظل الداعم الأول لنادينا وهناك اهتمام كبير من قبل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ونائبه سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي وولي العهد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي إلى جانب متابعة الشيخ صالح بن محمد الشرقي راعي الحركة الرياضية بالإمارة لكل ما يدور في النادي.

وماذا عن روزنامة الموسم الكروي وتأخير اتحاد الكرة في تسلميها للأندية ؟

حتى اللحظة أندية الدرجة الأولى أ و ب الـ 15 لا تعرف بالتحديد انطلاقة الدوري حيث كانت هناك أحاديث بأن يكون الدوري في يناير والآن سمعنا بقيامه في فبراير من السنة المقبلة ونحن بدأنا الموسم ولم تصلنا بعد أجندة الموسم حتى هذه اللحظة ومتى سيكون الدوري.

وماذا يضيركم إذا أقيم الدوري في فبراير ؟

يصمت برهة ويجيب.. ألا تعلم أخي الكريم بأن جميع الأندية أقامت معسكراتها منذ يوليو وأغسطس الماضيين في الخارج وصرفت من الأموال ما صرفت على الإعداد، إلى جانب التعاقد مع الأجانب ولكن كانت المفاجأة بأن اتحاد الكرة نفسه لا يعرف متى سيكون الدوري وستمر علينا فترة التسجيلات الشتوية ودورينا لم ينطلق بعد وأعتقد بأن كل ما صرف في الإعداد والمعسكرات راح هباء وكل جهودنا التي بذلناها ذهبت أدراج الرياح.

كلمة أخيرة ؟

ننتظر تنفيذ الوعود وزيادة الدعم الشهري للأندية إلى جانب إتمام أعمال الصيانة وعودة استشاري اتحاد الكرة إلى النادي لبدء عمليات الصيانة في المدرجات وغرف الملابس والمقصورة.

حوار ـ محمد الفضل