ــ بعد إنجازي ألعاب القوى ذهبياً وفضياً في البطولة العربية السادسة عشرة للرجال والسيدات التي أقيمت بسوريا والظهور اللافت المشرف لمنتخبنا الوطني للشباب في نهائيات النسخة السابعة عشرة لبطولة كأس العالم لفئة تحت عشرين سنة لكرة القدم وخروجه مرفوع الرأس من دور الثمانية.. والتي ستُختتم غداً الجمعة باستاد القاهرة.
ــ تواصلت رياضة الإمارات على مستويي الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة قارياً ودولياً أيضاً، حيث تأهل (الأبيض الصغير) منتخبنا الوطني للناشئين تحت 16 سنة إلى نهائيات كأس آسيا لهذه الفئة العمرية التي ستُقام العام المقبل 2010 وذلك بعد فوزه الكاسح على منتخب الهند بستة أهداف (نصف درزن) مقابل ثلاثة أهداف في المباراة التي جرت بينهما مساء أول من أمس باستاد طحنون بن محمد بالقطارة بالعين متصدراً مجموعته برصيد 13 نقطة وبفارق الأهداف عن المنتخب الأردني.
ــ تذكروا هذه الأسماء جيداً التي سجلت الأهداف الستة والذين يسيرون نحو النجومية بتأنٍّ مقتفين أثر زملائهم الذين يكبرونهم وسيشاركون في الشهر المقبل في نهائيات كأس العالم التي تستضيفها نيجيريا وهم: جوهر أحمد الذي أدرك التعادل في الدقيقة 17 بعد تأخر الفريق بهدف جبايا في الدقيقة العاشرة والذي قدّم فريقه الهندي كمفاجأة ولكنها سرعان ما انحسرت وتلاشت بعد توالي الأهداف البيضاء تباعاً عن طريق سعيد الرواحي في الدقيقة 20 وماجد شاهين (25) ويوسف سعيد (43) وخالد خميس (63) وأحمد برمات.
ــ إنهم وبقية زملائهم هم «زرع» أنديتهم الذي أثمر.. ونتاج اهتمام ورعاية اتحاد الكرة بهم وحُسن تخطيط لجنته الفنية وتدريب جهازه الفني بقيادة المدرب بدر صالح.
ــ وفيما عاد منتخبنا الوطني للشباب «ب» إلى تجمعه بمدينة العين أمس بعد أن خلد لاعبوه إلى الراحة إثر انفضاض معسكره الداخلي بدبي استعداداً للمشاركة في دورته الودية بمشاركة منتخبات الأردن والسعودية ولبنان والتي ينظمها الاتحاد خلال الفترة من 16 إلى 21 الجاري، بغية إعداد مدربه هلال محمد له لخوض التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا، فإن الأمل معقود عليه لتخطي مباريات مجموعته التي تضم كلاً من البحرين وقطر وسوريا وسيريلانكا!
ــ كما قلت من قبل إن هذا العام 2009 هو عام قطاعي الناشئين والشباب، فإنهما كذلك حيث غطيا بإنجازاتهما على استئناف منتخبنا الوطني الأول «المنسي» لنشاطه!
كلمات لها إيقاع
ــ وهناك في هولندا، حقق منتخب نادي دبي للرياضات الخاصة إنجازاً جديداً في بطولة «بريدا» المفتوحة لرفع الأثقال للمعاقين بمشاركة عشرين دولة. حيث نجح بطلنا الأولمبي الفضي محمد خميس في انتزاع ذهبية وزن 100 كيلوجرام إلى جانب فضية وليد عبدالرحمن في الوزن نفسه، وبرونزية شيخة السويدي في مسابقة الفتيات.
