أتوقف عند قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي بأمره بتفرغ المدرب الوطني مهدي علي من جهة عمله من اجل تدريب المنتخبات الوطنية بعد نجاح تجربته في قيادة منتخب الشباب لكرة القدم والحصول على بطولة القارة والتألق مع الفريق في مونديال الشباب بمصر..

ولا يختلف اثنان بأنه قرار حكيم من قائد شاب هدفه الأول والأخير سمعة الوطن وإعداد أبناء الوطن الإعداد الصحيح لتطوير نفسه وبالتالي انعكس ذلك على رياضتنا فالخطوة رائعة وتستحق التقدير والتوقف عندها فالشكر لك يا فزاع فالمؤتمرات الدولية التي أقامها مجلس دبي حول الاحتراف الرياضي التي أقيمت من قبل كان الهدف الأساسي منها في تطبيق مقياس التميز في المجال الرياضي وفق رؤية محددة.

وفيما يتعلق بالعلاقة بين وحدات منظومة الاحتراف بتشجيع وضع آلية محكمة لدعم العلاقة بين القطاعات الأهلية والحكومية والمدنية والقطاع الخاص بهدف تحقيق الاحتراف الناجح وكذلك إجراء التعديلات التشريعية اللازمة للتحول إلى الاقتصاد الرياضي في جميع مؤسساته ووضع آلية للتنسيق والتعاون بين كافة مؤسسات العمل الرياضي على مستوى الدولة..

وأوصى ومنها هو ضرورة أن تتبنى المؤسسات الحكومية أبناء الوطن كل في مجاله من اجل تقديم الأفضل لخدمة بلدنا ومنها أيضا بإعداد قيادات المستقبل لإدارة المنظومة الرياضية لمختلف الجوانب فقد كانت هناك توصية بإنشاء مركز دبي للتميز الرياضي يكون بمثابة بيت خبرة في مجالات الفحوص الطبية والفسيولوجية والنفسية والبدنية والاجتماعية وتقييم الأداء الفني والإداري وأيضا التعاون مع المعاهد والمراكز والجامعات.

فيما يختص بإعداد وتأهيل وصقل القيادات الرياضية وقد بدأ عمليا من خلال دورة قادة الرياضيين حيث ينتظر أن ينهي عدد من الدارسين لخدمة مستقبل رياضتنا.. بما يتوافق مع مشروع التحول من الهواية إلى الاحتراف والذي تبنى فكرته مجلس دبي الرياضي وهو احد الأسباب الرئيسية لإنشائه وهي احد المشاريع التنموية التي يهدف مجلس دبي بقيادة حمدان بن محمد وأن يصل بالقطاع إلى أفضل نتيجة تخدم واقع الرياضة الإماراتية.

وبالأمس أسعدتني الأخبار السارة بعد قرار المكتب التنفيذي لمجلس دبي بتوثيق العمل الوثائقي الذي قام به العبد لله عبر توثيق الكرة الإماراتية طوال 50 عاما كمحاولة اجتهادية لتوضيح بعض الحقائق الغائبة عبر عملين إعلاميين منفصلين ومختلفين، ولكن الهدف واحد وهو عبر برنامج متلفز قدم عبر قناة دبي الرياضية (ايام زمان) وعبر الصحيفة التي أنتمي إليها وأتشرف بها مقالات يومية لمدة 35 يوما في رمضان الماضي (كانت أيام) تناولنا مسيرة اللعبة منذ البدايات في تجربة جميلة أتمنى أن تكون قد حققت الهدف المنشود إليه..

فالشكر للمكتب التنفيذي على هذه المبادرة التي أثلجت صدري بل اعتبره وساما أفتخر به وأن ينال هذاالعمل التقدير من مؤسساتنا على اعتبار أن مجال الإعلام الرياضي يمثل حجر الزاوية في إنجاح النظام الرياضي وتهيئة المجتمع لهذه المعطيات ونشر الثقافة بين الجماهير والأجيال المختلفة للتعرف على ماضينا الرياضي القديم في المؤسسات الرياضية ايجابيا وإنشاء وحدات توثيقية إعلامية في المؤسسات الرياضية بما يضمن لنا النجاح.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae