غادرت الخرطوم في الساعات الأولى من فجر اليوم بعثة نادي الهلال متوجهة إلى مدينة لوبمباشي الكنغولية، وذلك لملاقاة تي بي مازيمبي الكنغولي في مباراة الإياب لنصف نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا.

ولن تكون مباراة الثامن عشر من أكتوبر الحالي عادية كبقية المباريات، حيث يبحث الهلال عن تحقيق المستحيل وتحطيم أسطورة استاد (كينيا) التابع للنادي الكنغولي بعد أن انتهى اللقاء الأول بين الفريقين في الخرطوم لصالح مازيمبي بخمسة أهداف لهدفين.

وسيحاول ممثل العرب الوحيد في هذه البطولة الخروج من مباراة الأحد المقبل بأربعة أهداف نظيفة لتحقيق حلم المباراة النهائية للبطولة للمرة الثالثة في تاريخ النادي الأزرق، وهو ما يحتاج جهدا كبيرا، وفعلا بدأ المدرب باولوكامبوس تطبيق ذلك منذ نهاية المباراة الأولى مباشرة، حيث حاول إعادة الثقة للاعبيه والعمل على الحالة النفسية أكثر من الناحية التكتيكية، مشيرا لأنه يعرف مقدرات لاعبيه (الفنية) بصورة جيدة، وأن المرحلة الحالية تتطلب العمل على الناحية (النفسية) فقط.

كما أدى الفريق خلال الفترة بين لقائي الذهاب والإياب مباراتين في ربع نهائي كأس السودان، فاز فيهما على أهلي شندي بأربعة أهداف للاشيء في الخرطوم، ثم بهدفين نظيفين في شندي.

وسيصطحب المدرب البرازيلي معه في هذه الرحلة 22 لاعبا سيختار منهم 18 ليشكلوا قائمة الهلال في المباراة، موضحا أن السفر بهذا العدد من اللاعبين يتيح له أكبر عدد ممكن من الخيارات، كما أنه مفيد للاعبين أنفسهم لتحميس وتشجيع بعضهم البعض في هذا اللقاء الصعب.

ومن جانبه جدد مجلس إدارة النادي ثقته في اللاعبين والجهاز الفني، مشيدا بإمكانياتهم وقدراتهم العالية، مشيرا في الوقت ذاته لأن خسارة مباراة واحدة لا تعني سوء المدرب أو عدم صلاحية لاعبي الفريق، وتفيد متابعات (البيان) أن حوافز خرافية تنتظر لاعبي الفريق في حال العودة بالنتيجة المطلوبة من مدينة لوبمباشي معقل مازيمبي.

الخرطوم ـ فراس طنون