استعدادا للمشاركة في آسيوية الصالات وجوانزو للمضمار والميدان وصلت بعثة منتخبنا الوطني لألعاب القوى إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور للانخراط في المعسكر الخارجي الذي يستمر هناك في المركز الأولمبي حتى 23 أكتوبر الجاري استعدادا للمشاركة في دورة آسيا للصالات المغلقة الثالثة في هانوي بفيتنام والبطولة الآسيوية الثامنة عشرة لألعاب القوى في مدينة جوانزو الصينية.

وكانت البعثة قد غادرت فجر أمس إلى ماليزيا عبر مطار دبي الدولي وكان في وداعها المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد وسعد عوض المهيري أمين السر العام رئيس لجنة المتابعة وحمزة جمعه الميل ولاري ستيفن السكرتير الفني للاتحاد وعماد القصراوي محاسب الاتحاد وعدد من أولياء أمور اللاعبين.

وترأس البعثة علي غزوان مدير المنتخبات الوطنية وتضم فاسكو ديموف مدرب السرعات وتوبازوف مدرب الوثب وجودوين مدرب الحواجز ولوناس بالحسن مدرب المشي وشريف كتو مدلكا ومعهم سبعة لاعبين هم عمر جمعه السالفة وبلال جمعه السالفة ومحمد عباس درويش وماجد عبد الله درويش وسعود عبد الكريم وأيوب سرواش وحسين غلوم رستم.

وسوف يلحق بالبعثة كل من المدرب عيسى عطا الله ومحمد جمعه محكوم ولاعبين اثنين هما علي عبيد شيروك وجاسم سعيد.

وقد حرص المستشار أحمد الكمالي على حث اللاعبين على الالتزام وبذل أقصى الجهد خلال المعسكر للاستفادة والوصول إلى جاهزة تمنحهم المنافسة بقوة على صعيد القارة الصفراء منوها إلى أن طي صفحة البطولة العربية أمر ضروري حتى يتم التركيز في البطولتين المقبلتين.

وأكد المستشار الكمالي على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود مؤكدا حرص الاتحاد على توفير كل متطلبات إنجاح مهمة كل لاعب في تحقيق أهدافه ومن ثم أرقامه وصولا إلى تحقيق إستراتيجية الاتحاد التي يضعها الجميع نصب أعينهم. وشدد المستشار الكمالي على التمثيل المشرف مؤكدا أن كل لاعب هو سفير رياضي للدولة ويجب أن تعكس تصرفاته ونتائجه الوجه الحضاري للدولة وأن يسعى كل من ينتمي إلى أسرة أم الألعاب إلى رفع علم الدولة خفاقا في كافة المحافل الدولية.

واختتم حديثه للاعبين بالقول: «إن أسرة أم الألعاب تنتظر منكم الكثير وتدعو لكم بالتوفيق».