يخوض منتخبنا الوطني للناشئين تجربة قوية اليوم أمام نظيره الهندوراسي خلال معسكر الإعداد المقام حاليا باسبانيا في محطة جديدة من مراحل الإعداد الأخيرة قبل المشاركة في مونديال نيجيريا خلال الفترة من 24 أكتوبر إلى 16 نوفمبر، حيث يشارك منتخبنا في المجموعة الخامسة التي تضم إلى جانبه كلا من مالاوي، اسبانيا، الولايات المتحدة الأميركية.

تأتي هذه التجربة الثانية خلال المعسكر الأخير في برنامج إعداد الفريق من اجل اطمئنان الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين ودرجة استعدادهم للمشاركة في منافسات كأس العالم، و يلعب منتخبنا على أرضية ملعب نجيل اصطناعي لكي يتعود اللاعبون على طبيعة مثل هذه الملاعب، حيث سيشارك في كأس العالم على ملاعب مماثلة وهنا كانت الحاجة للعب في مثل هذه الظروف.

تعادل أمام المكسيك

وكان منتخبنا قد تعادل مع نظيره المكسيكي بهدف لكل منهما في المباراة التي أقيمت مساء أول من وجاءت التجربة قوية المستوى كانت الأفضلية للمنتخب المكسيكي خلال الشوط الأول وجاءت محاولاته التي اصطدمت بصلابة الخط الخلفي لمنتخبنا الذي كان متماسكاً ونجح في إبطال مفعول قوة المنتخب المكسيكي الذي اعتمد على الكرات العرضية لميزة لاعبيه بطول القامة وكان لمنتخبنا بعض المحاولات المتواضعة على مرمى المنتخب المكسيكي أبرزها تسديدة قوية للاعب مروان الصفار في الدقيقة 35 تمكن الحارس من إبعادها ببراعة وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وقد اجرى الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني عدة تغييرات مع بداية الشوط الثاني للمباراة والذي جاء مغايرا تماماً عن الشوط الأول، حيث تحرر لاعبو المنتخبين من الحذر واستطاع المنتخب المكسيكي تسجيل أول أهداف المباراة في الدقيقة 50 عن طريق اللاعب «لوبيز» الذي سدد كرة من خارج منطقة الجزاء مستغلاً تقدم أحمد شامبيه حارس مرمى منتخبنا الوطني، الهدف المبكر للمنتخب المكسيكي أشعل الحماس والرغبة في العودة للمباراة لدى لاعبو منتخبنا الوطني .

الذين شنوا العديد من الطلعات الهجومية على مرمى المنتخب المكسيكي وسجلوا أفضلية واضحة في أغلب فترات الشوط الثاني من حيث السيطرة على وسط الملعب وزيادة الفاعلية الهجومية على مرمى الفريق الخصم الأمر الذي أدى لإزعاج متواصل لدى خط الدفاع المكسيكي الذي عمد للعب الخشونة ضد لاعبي منتخبنا الوطني.

حيث احتسب حكم المباراة في الدقيقة 73 خطأ على مشارف منطقة الجزاء نفذها اللاعب عبد العزيز محمد مباشرة في المرمى استطاع الحارس إبعادها لتسقط أمام اللاعب هداف عبد االله الذي سددها قوية في مرمى المنتخب المكسيكي مسجلاً هدف التعادل لمنتخبنا الوطني وواصل منتخبنا الوطني سيطرته على مجريات المباراة، حيث سنحت أمام اللاعب علي مراد فرصة حقيقة لتسجيل هدف التقدم إلا إنه لم يوفق في تسجيلها لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الفريقين.

لعب منتخبنا الوطني المباراة بتشكيلة مكنونه من: عبد االله علي (أحمد شامبيه) في حراسة المرمى، عبد الرحمن يوسف، عبد العزيز يوسف، ماجد حسن، مروان الصفار في خط الدفاع، أحمد إسماعيل، حسن يوسف، وليد حسين، فهد سالم حديد (هداف عبد االله) في خط الوسط، أحمد سبيل (عمر سالم)، أحمد غلوم (علي مراد) في خط الهجوم.

تجربة قوية

صرح جمال بوهندي مدير منتخبنا الوطني للناشئين بعد المباراة إنها كانت تجربة قوية وبروفة حقيقة لمباريات بطولة كأس العالم غير انها كانت مع المدرسة المكسيكية التي تعتبر من أعرق مدارس كرة القدم وخاصة على مستوى الناشئين.

وبالعودة لمجريات المباراة فالشوط الأول للمباراة كان من أصعب الأشواط التي خاضها المنتخب خلال فترة إعداده لما قدمه المنتخب المكسيكي من مستوى ممتاز شكل ضغطا كبيرا على لاعبينا الذين استطاعوا الصمود أمام الهجمات الخطرة والخروج بالتعادل السلبي، وتحسن الأداء في الشوط الثاني بعد التعليمات التي وجهها الجهاز الفني للاعبون خلال فترة بين الشوطين واستطاعوا مجاراة المنتخب المكسيكي وتسجيل الأفضلية في أغلب الفترات، بشكل عام أرى ان المنتخب حقق استفادة كبيرة من هذه التجربة وخاصة إزالة الرهبة والخوف من نفوس اللاعبين خلال مواجهتهم للمنتخبات القوية.