رفض أغلبية ممثلي الأندية التعديلات التي أدخلت على المادتين 14، 21 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين وإحالتهما إلى الجمعية العمومية لاتحاد الكرة من اجل اتخاذ قرار نهائي بشأنهما، و رفع توصية بمقترح جديد لهما يتيح اللاعب الهاوي الذي تعدى سن 18 عاماً بتوقيع أول عقد احتراف مع ناديه لمدة ثلاث سنوات.. وان يكون انتقال اللاعب الهاوي إلى ناد آخر هاو بموافقة ناديه حفاظاً على حقوق الأندية التي تكبدت مشقة تدريب اللاعب وتنمية قدراته.

كانت هذا محصلة نقاش استمر خمس ساعات كاملة في ورشة العمل التي نظمتها لجنة انتقالات وأوضاع اللاعبين في اتحاد الكرة والتي عقدت مساء أول من أمس في قاعة الاجتماعات في أكاديمية اتصالات دبي برئاسة الدكتور سليم الشامسي وبحضور يوسف عبد الله أمين عام اتحاد الكرة وعيسى بن حيدر نائب رئيس اللجنة القانونية ومحمد سعيد النعيمي عضو لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين والسفير محمد الدوري المستشار القانوني لاتحاد الكرة وممثلي 22 نادياً من مختلف الدرجات.

جاءت البداية بكلمة من يوسف عبد الله رحب فيها بالحضور باسم رئيس اتحاد الكرة محمد خلفان الرميثي وقال إن اتحاد الكرة حريص كل الحرص على الالتقاء بممثلي الأندية من اجل من اجل التحاور والنقاش الموضوعي فيما يتعلق بلائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين لكونها تعتبر واحدة من أهم لوائح الاتحاد لتعلقها بمنظومة الاحتراف.

مطلب شرقاوي

وفتح الدكتور سليم الشامسي باب الحوار والنقاش مشيرا إلى أن الأندية تعتبر كيانات مهمة وعلينا السعي للمحافظة عليها مع عدم الإخلال بحقوق اللاعبين وفق لوائح الاتحاد الدولي ولوائحنا المحلية، وبعدها تم استعراض الملاحظات التي وردت مكتوبة من الأندية تتضمن ملاحظاتها على تعديلا اللائحة وكانت البداية بمذكرة مرفوعة من مجلس الشارقة الرياضي تتضمن وجه نظر أندية إمارة الشارقة وكانت المادة 14 بداية المناقشات الساخنة.

حيث طالبت مذكرة الشارقة بضرورة أن يكون العقد الأول للاعب الهاوي مع ناديه حفاظا على حقوق الأندية حتى لا تقوم بإهمال قاعة المراحل السنية طالما لن تستفيد من لاعبيها.

هنا تدخل إبراهيم النمر في النقاش وشرح وجه نظر أندية الشارقة قائلا علينا النظر بعين الاعتبار للصالح العام والمنتخبات الوطنية لان حينما يشعر أي ناد انه لن يستفيد من جهد وموهبة أبنائه اللاعبين فسوف يهمل القاعدة وهنا تكون الخسارة للجميع وتتأثر بها المنتخبات وضرب أمثلة لما يحدث في السعودية والبرازيل والعديد من الدول التي تطبق شرط أن يكون العقد الأول للاعب مع ناديه وتعاطف مع النمر العديد من الأندية المتشابهة في الظروف فيما اعترضت بعض الأندية ذات الإمكانات المادية العالية وتم التصويت على المقترح فنال أغلبية كبيرة وتم تحويله إلى الجمعية العمومية للبت فيه.

وتدخل الدكتور موسى عباس في النقاش وفجر قضية أخرى متمثلة في المادة 21 والتي تتيح للاعب حرية الانتقال إلى الهواية أو الاحتراف من دون موافقة نادية الذي يتم إخطاره فقط قبل التعاقد بشهر وطالب موسى بضرورة الحصول على موافقة ناديه في حال الانتقال من الهواية إلى الهواية أما لو انتقل اللاعب من الهواية إلى الاحتراف فلا يشترط موافقة ناديه وفق لوائح الاتحاد الدولي لان ناديه سيحصل على بدل التعويض المناسب ودارت مناقشات واسعة حول هذه المادة المثيرة للجدل مابين مؤيد ومعارض وتشعب الحوار حتى ن احدهم شبه المادة ( بالكارثة) ولكن في النهاية اتفق اغلب الأندية على أهمية ضرورة حصول اللاعب على موافقة ناديه وتم إحالة القضية إلى الجمعية العمومية للبت فيها.

جدول التعويض

جاء بند بدل التدريب وآلية التعويض ثالث القضايا حيث طالب الدكتور محمد المصري ممثل نادي النصر إلى أن بدل التدريب مبالغ فيه كثيرا وأيده عدد من الأندية الكبرى ورد رئيس الجلسة بأن الاتحاد قصد زيادة البدل حتى يغري الأندية بتسهيل مهمة انتقال اللاعبين.

وقال سليم الشامسي: لقد أجرينا مسحاً عن المبلغ الذي يتكبده النادي تجاه تنشئة لاعبه ووجدنا أن يكون هناك عائد مجز للأندية حتى يكون تعويضا جيدا لها وتم شرح كيفية حساب آلية التعويض من وراء احتراف اللاعبين حتى استوعب الأندية الفكرة وفي نهاية النقاش تم الاتفاق على اللجوء للجنة فض المنازعات في حال وجود اختلاف في هذا الأمر.

العوضي النمر