يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ثاني مباراة في عهد المدرب السلوفيني «كاتانيتش» من خلال اللقاء الودي الذي يقام في السابعة من مساء اليوم على ملعب الشباب أمام منتخب الأردن الشقيق في إطار استعدادات الأبيض لمنافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى النهائيات.

حيث من المقرر أن يلاقي ماليزيا يوم 6 يناير المقبل في مدينة العين، ويعتبر هذا اللقاء فرصة أمام اللاعبين لتحسين صورة الأبيض التي اهتزت أمام فلسطين بعد أن قدم الفريق أداء باهتا أسفر عن التعادل بهدف.

ويعتبر لقاء اليوم فرصة للجهاز الفني للتعرف على قدرات وإمكانات باقي اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة الأولى الودية أمام فلسطين حتى يقف الجهاز الفني على قدرات وإمكانات كل لاعبي الفريق المنضمين للمعسكر الحالي وليستقر الجهاز على عناصر القائمة النهائية التي ستخوض مباراة ماليزيا المقبلة.

حكم مبكر

يسعى المدرب السلوفيني كاتانيتش إلى تطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية من خلال مباراة اليوم والتجارب المقبلة لتقديم شهادة اعتماده من قبل الجماهير التي لا تزال تنتظر عمل المدرب، والذي على أساسه سيمكن الحكم على النجاح من عدمه خاصة وان الجماهير تخوفت من بداية تعامل المدرب مع المنتخب من خلال اختياراته التي فاجأت الوسط الكروي بعد أن ضمت بعض اللاعبين الذين غابوا فترات طويلة عن الفريق وبعض العناصر التي لم تلعب مع فرقها للآن، إضافة إلى الأداء الذي جاء دون المستوى خلال مباراة فلسطين الماضية خاصة في الشوط الأول.

عموما مباراة اليوم تعتبر فرصة للمدرب الجديد لقيادة الفريق لتقديم أداء أفضل من اللقاء الأول الذي يمكن أن نقول عليه انه لقاء التجارب والتعارف لان من الحكم لا يكون على من يعمل من أول يوم له، لذلك تنتظر الجماهير اليوم لترى فكر المدرب داخل الملعب من خلال تطبيق اللاعبين له.

ومع ذلك لا يمكن إغفال أن المنتخب افتقد خلال الفترة الأخيرة العديد من العناصر الرئيسة مثل إسماعيل مطر الذي تعرض لإصابة أمام فلسطين وتم السماح له بمواصلة علاجه بناديه والحارس وليد سالم إضافة إلى إسماعيل الحمادي ونواف مبارك وفيصل خليل مما حال دون انضمامهم للتجمع الحالي إضافة إلى غياب لاعبي منتخب الشباب.

النتائج لاتهمني

من جهته يقول المدرب السلوفيني كاتانيتش: لقاء اليوم يمثل لي التعارف على قدرات وإمكانات اللاعبين المتواجدين معي الآن في المعسكر، حيث أسعى إلى الاطمئنان على الأداء وتطبيق بعض الأفكار الخاصة بطريقة اللعب والتعامل مع الفريق المنافس وفق التدريبات التي تمت والتي أسعدتني لحسن تنفيذ اللاعبين للمطلوب منهم مما يدعوني للتفاؤل بتطور العمل خلال الفترة المقبلة، ولذلك نحن لا نركز كثيرا على النتائج في مثل هذه المباريات لأنها لا تعنينا في المقام الأول قدر اهتمامنا بأداء اللاعبين وكيفية تنفيذهم لتعليمات الجهاز الفني خلال المباراة.

أضاف مدرب منتخبنا الوطني قائلا إنني سأشرك اكبر عدد من اللاعبين للوقوف على قدراتهم وإمكاناتهم إضافة إلى أن الفريق يعاني من تعدد حالات الإصابة لذلك لا نريد أن نزيد من آلامهم.

وعن مباراة فلسطين الماضية يقول كاتانيتش لاشك أنها شهدت بعض الأخطاء خلال الشوط الأول وتحسن الأمر خلال الثاني ولكن عاب الفريق ضعف التركيز في إنهاء الهجمات وكما قلت هذه تجارب ولكن دعوني اسأل هل منتخب الإمارات مفروض عليه عقوبة تحول دون حضور جماهيره هكذا خيل لي خلال المباراة وأتمنى أن أكون مخطئا خلال مباراة اليوم لان الحضور الجماهيري هو عصب المباريات والذي يحفز اللاعبين لمزيد من العطاء.

العوضي النمر