ـ تنظيم بطولة كأس العالم للشباب التي تحتضنها الشقيقة الكبرى في طريقها لضرب الرقم القياسي بالنسبة للحضور الجماهيري ووصل العدد بعد الانتهاء من مباريات دور الثمانية إلى مليون و80464 متفرجا..
وأشار الفيفا إلى أن البطولة تعتبر من أنجح البطولات منذ انطلاقتها عام1979 وطبقا للإحصائيات التي يصدرها الفيفا يوميا.. وفي حالة نجاح المباريات المقبلة سيكون من الصعب تحطيم الرقم خلال البطولة القادمة بكولومبيا
وأن عدد الأهداف التي أحرزت حتى الآن في 48 مباراة تصل إلى 159 بمتوسط 31 .3 أهداف في المباراة الواحدة ويتبقى 4 مباريات في البطولة مما يجعل بطولة أم الدنيا في المقدمة على مدى البطولات السابقة حيث أحرز في بطولة نيجيريا 1999 خلال 52 مباراة 158 هدفا بمتوسط 04 .3 أهداف في المباراة الواحدة ثم الأرجنتين 2001 برصيد 149 هدفا بمتوسط 87 .2 هدف في المباراة بينما أحرزت في بطولة هولندا 2005 خلال 52 مباراة 143 هدفا وجاءت كندا 2007 برصيد 135 هدفا ثم بطولتنا التي أقيمت بالإمارات عام 2003 السادسة برصيد 119 هدفا..
ـ ويشير التقرير الصحفي الذي قرأته أمس في الأهرام المصرية بخصوص الإنذارات سواء الكروت الصفراء أو الحمراء فتأتي بطولة الفراعنة هي الأعنف حتى الآن حيث حصل لاعبو المنتخبات المشاركة في البطولة حتى الآن على 247 إنذارا كما تعرض لاعبو المنتخبات إلى 27 حالة طرد بمتوسط 56 .0/15 .5 كروت صفراء وحمراء..
ثم جاءت بطولة هولندا 2005 ثانية برصيد 241 إنذارا و16 حالة طرد وكندا 2007 برصيد 240 إنذارا و24 حالة طرد وبطولة الإمارات 2003 برصيد 213 إنذارا و17 حالة طرد بينما جاءت الأرجنتين 2001 برصيد 191 إنذارا و16 حالة طرد ثم بطولة نيجيريا 1999 سادسة برصيد 189 إنذارا و16 حالة طرد.. يذكر أن البطولة يتبقى على نهايتها 4 مباريات وتقام اليوم مباراتا نصف النهائي بين غانا والمجر والثانية بين البرازيل وكوستاريكا أتمنى في الأولى غانا والثانية بالطبع عيال (السامبا).
ـ وعن الحضور الجماهيري فتأتي بطولة كندا 2007 في المركز الأول حتى الآن برصيد 239 و195و1 متفرج في 52 مباراة بمتوسط 985 .22 ألف متفرج في المباراة الواحدة بينما تقبع بطولة مصر 2009 في المركز الثاني برصيد 464 .080 .1 متفرج بمتوسط 507 .22 ألف متفرج ويتبقى 4 مباريات في البطولة من المتوقع خلالها احتلال المركز الأول في الحضور الجماهيري بالنسبة للبطولات السابقة في مونديال الشباب.. ثم جاءت نيجيريا 1999 في المركز الثالث برصيد 400 .624 ألف متفرج بمتوسط 008 .12 ألف متفرج.
بينما جاءت بطولة الإمارات 2003 رابعة برصيد 100 .592 ألف متفرج بمتوسط 387 .11 ألف متفرج وكلنا يتذكر قرار القيادة السياسية الحكيمة التي أمرت بالدخول المجاني ثم الأرجنتين 2001 برصيد 320 .506 آلاف متفرج بمتوسط 737 .9 آلاف في المباراة وأخيرا بطولة هولندا 2005 في المركز الأخير برصيد 698 .502 ألف متفرج بمتوسط 667 .9 آلاف متفرج.
وقرأت هذه المعلومات ورأيت من الأفضل أن ننشرها حتى يقف الجميع على حقيقة واحدة بان نتائجنا هذه المرة يفوق من الناحية الفنية عن المشاركات السابقة بغض النظر عن التأهل السابق لدور الثمانية فهذا رد منطقي.. المهم أننا كسبنا منتخبا للمستقبل فالمجموعة الحالية تحتاج إلى رعاية متكاملة واهتمام خاص من قبل إتحاد الكرة لأننا بالفعل لدينا فريق يبشر بالخير، حقق النجاح. وأختتم بأن لا ننسى جهود كل من عمل في إعداد المنتخب من فنيين وإداريين وهذا ما لدينا.. والله من وراء القصد.
