اكتفى منتخب تونس على ملعب 7 نوفمبر برادس بالمهم أمام ضيفه المنتخب الكيني حيث فاز عليه بهدف دون مقابل سجله عصام جمعة من ضربة رأسية في الثلاثين ثانية الأولى من المباراة وبعد هذا الهدف المبكر ساد الاعتقاد أن منتخب تونس سيكون في طريق مفتوح ويضرب بقوة ضد خصمه ويفوز عليه بفارق عريض من الأهداف قد يخدم مصلحته في نهاية التصفيات لكن المنتخب التونسي خيب الظن ولم يحقق المطلوب ولم يكن أداؤه مقنعا.
ورفعت تونس رصيدها إلى 11 نقطة لكن تأهلها إلى نهائيات المونديال تأجل إلى الجولة الأخيرة بعد أن سجلت نيجيريا هدفا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بواسطة فيكتور نسوفور (اوبينا) في مرمى ضيفتها موزمبيق ورفعت رصيدها إلى 9 نقاط .
فيما وقف رصيد الأخيرة 4 نقاط مقابل 3 لكينيا. وفي الجولة الأخيرة تحل تونس ضيفة على موزمبيق، ونيجيريا على كينيا، وتحتاج كل منهما إلى الفوز على أصحاب الأرض وتعثر الأخرى من اجل حجز بطاقة التأهل إلى جنوب إفريقيا. وكانت تونس على بعد دقيقة من نهائيات المونديال للمرة الرابعة على التوالي والخامسة في تاريخها بعد 1978 في الأرجنتين و1998 (فرنسا) و2002 (كوريا الجنوبية واليابان) و2006 (ألمانيا).
تونس - صالح قادري
