خسر المنتخب السوداني أكثر من مجرد ثلاث نقاط عندما واجه نظيره المالي أمس الأول في عاصمة الأخير باماكو. وانتظرت النسور المالية الثواني الأخيرة من عمر المباراة لتنجح في حجز مقعدها في بطولة الأمم الأفريقية 2010 والمقامة بأنغولا ، حين أحرز النجم الأشهر في تاريخ الدولة فريدي عمر كانوتيه هدف المباراة الوحيد إثر دربكة داخل منطقة الجزاء سددها كانوتيه أرضية في أقصى الزاوية اليسرى لمرمى حارس السودان حافظ أحمد الذي تألق كثيرا خلال المباراة ، واستطاع التصدي ببسالة لكل الهجمات المالية المتواصلة طوال شوطي اللقاء ، ليفقد المنتخب السوداني بذلك نتيجة المباراة وفرصة التأهل لبطولة الأمم الأفريقية للمرة الثانية على التوالي .
ولم يقدم المنتخب السوداني أداء جيدا من الناحية الهجومية بوجود المهاجم مدثر كاريكا وحيدا دون أي مساندة من لاعبي الوسط أو الأطراف ، ولم يسدد صقور الجديان سوى تسديدة واحدة على مرمى المنتخب المالي وكانت في الشوط الأول من المباراة بمجهود فردي لكاريكا لاعب نادي الهلال.
وعلى الرغم من طرد حكم المباراة الجزائري بنوزه لقائد السودان علاء الدين يوسف منذ الشوط الأول ، إلا أن الصقور صمدوا بشكل جيد من الناحية الدفاعية واستطاعوا تكسير كل الهجمات المالية حتى لحظة الهدف الوحيد في الثواني الأخيرة ، والتي تلتها بطاقة حمراء ثانية لمدافع السودان سامي عبد الله.
وكان السودان يحتاج للفوز على مالي في المباراة أمس الأول ليحتفظ ببصيص أمل التأهل للبطولة الأفريقية استنادا على فوز منتخب بنين على غانا في المباراة التي جرت عصر ذات اليوم بعاصمة بنين كوتونو ، وخاض المنتخب الغاني المباراة بتشكيلة جلها من اللاعبين البدلاء بعد أن ضمن (النجوم السوداء) الظهور في كأس العالم بصورة رسمية ، وعلى ذات طريقة مباراة مالي والسودان ..
إنتظر المنتخب البنيني حتى الوقت الضائع من عمر المباراة لإحراز الهدف الوحيد فيها من كرة ارتدت من القائم واصطدمت بظهر حارس غانا ريتشارد كينغستون قبل أن تدخل المرمى معلنة هدف الفوز لبنين.
وستكون مباراة السودان الأخيرة أمام بنين في الرابع عشر من نوفمبر القادم أداء للواجب بعد ضمان الخروج من التصفيات بأضعف خط دفاع وأضعف خط هجوم وبرصيد نقطة واحدة فقط .
فراس طنون - الخرطوم
