يتوجه اليوم الثلاثاء إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس مجلس إدارة مركز إعداد القادة إلى جمهورية مصر العربية على رأس وفد يضم العميد عبدالملك محمد جاني أمين عام مركز إعداد القادة وعبدالله بلال الشامسي وعلي جاسم السجواني والدكتور علاء حلويس وحسن احمد الرمسي، وذلك لتوقيع مذكرة تفاهم بين دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في مركز إعداد القادة وجمهورية مصر العربية ممثلة في كلية التربية الرياضية بجامعة طنطا..
كما وجهت جامعة طنطا الدعوة إلى رئيس مركز إعداد القادة والوفد المرافق له لحضور فعاليات المؤتمر الدولي للرياضة والطفولة التي تنظمه كلية التربية الرياضية بالجامعة خلال يومي 14 و 15 أكتوبر الجاري ويأتي حضور الندوة على هامش مراسم توقيع مذكرة التفاهم.. في بادرة تعكس حرص مركز إعداد القادة على فتح آفاق جديدة من العمل الأكاديمي لخدمة أهداف وتطلعات قيادته.
وفي هذا الصدد أكد إبراهيم عبدالملك محمد أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز أواصر الصداقة والمحبة التي تربط دولة الإمارات بمصر على كافة المستويات .. وتأتي أيضا في إطار توجهات المركز نحو توقيع اتفاقيات مع الدول الصديقة وفق توجهات القيادة السياسية وذلك لعمل برامج وخطط لتبادل الخبرات والكفاءات وللاستفادة من البرامج البحثية ونتائج الأبحاث العلمية في مجالات الشباب والرياضة.
وأضاف الأمين العام: لاشك في أن توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة من اكبر الجامعات المصرية يعد انجازاً غير مسبوق لرياضة الإمارات والمركز..
وأكد عبدالملك انه والوفد المرافق له الذي يضم كفاءات علمية وفنية وإدارية سيقوم ببحث ودراسة سبل تعزيز العلاقات الطيبة التي تربطنا بجمهورية مصر العربية من خلال المؤسسات العلمية والرياضية والشبابية العديد من المحاور الأساسية التي تتضمن الجوانب الفنية والشبابية والإدارية والتنظيمية إضافة إلى الحرص على تفعيل دور البحث العلمي في المجال الرياضي حتى نظل نواكب ما يشهده العالم من تطور ورقي.
وأكد عبدالملك على أن هذه الاتفاقية تنظم العمل بين الطرفين في مجال التعاون والشراكة في تنفيذ البرامج والمبادرات والمشروعات المشتركة التي من شأنها رعاية المصالح المشتركة بين الطرفين في إطار تحقيق الأهداف العامة، وإتاحة الفرصة لخريجي التربية الرياضية من الحاصلين على درجة البكالوريوس وتنطبق عليهم شروط القبول لمواصلة تهيئتهم وتنمية مهاراتهم المهنية تلبية لاحتياجات المجتمع العلمية والعملية. خاصة تلك المتعلقة بالمجال الرياضي.
وطبقا لما هو مقرر في اللوائح الداخلية والقرارات الخاصة بهذا الشأن، وإعداد الكفاءات العلمية المتخصصة القادرة على دراسة ومعالجة القضايا والمشكلات الرياضية في المجتمع من خلال التنمية العلمية وغرس روح الابتكار في تناول تلك القضايا والمشكلات ذات الصلة بالمجال الرياضي.
وإعداد تأهيل الخريجين للإسهام في إعداد الدراسات الميدانية الجادة حول أساليب التعامل مع المشكلات الرياضية الملحة في المجتمع بما يساعد المخططين على وضع الخطط المناسبة للتعامل معها، وتزويد المنتسبين بالنماذج والأساليب المتحدثة في الممارسات المهنية، والعمل على تطوير هذه النماذج والأساليب بما يتناسب مع ثقافة المجتمع، ودعم المؤسسات الرياضية بالدولة بالكفاءات العلمية التي تحسن وتطور ممارسة مهنة التربية الرياضية.
كما يتضمن البند الثالث من مذكرة التفاهم على وضع نظام أكاديمي لتأهيل وصقل الكوادر الإدارية والفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مركز إعداد القادة في الجوانب التربوية والتدريبية والإدارية والصحية أو أي مجال آخر يتعلق بالرياضة وشؤونها وإمكانية استفادة الطرفين من الكوادر العلمية والإدارية لنفس الغرض.
وأعرب عبدالملك عن بالغ تقديره لكلية التربية الرياضية التابعة لجامعة طنطا على دعوتها لنا لتوقيع مذكرة التفاهم وحضور فعاليات المؤتمر الدولي للرياضة والطفولة.
