اتسم محمد فوزي لاعب منتخبنا الوطني كعادته بخفة الظل، حيث ظل يتناقل بين مقاعد الطائرة الخاصة التي أقلت المنتخب عائدة به إلى الدولة بعد انتهاء مشاركته في مونديال «مصر 2009».

وبدأ محمد فوزي عندما هم إلى توزيع «اللب المصري» الشهير على كافة ركاب الطائرة، وما أن وصل إلى زميلنا نبيل فكري، حتى وقف فوزي متأملا به ويقول له ظننتك في البداية استاذ اللغة الانجليزية الذي كان يدرسني في المدرسة وذلك لدرجة الشبه بينك وبينه، وظل فوزي يتبادل التحية مع «الأستاذ» كلما مر بالزميل فكري الذي كان فاكهة البعثة الإعلامية لما يملكه من موهبة خفة الظل وكتابة الشعر.