ــ اليوم «دور الأربعة» قبل الوصول إلى المحطة النهائية للنسخة السابعة عشرة لبطولة كأس العالم لكرة القدم تحت عشرين سنة، حيث تُقام مباراتا المربع الذهبي بين البرازيلي والكوستاريكي من جهة، والمجري والغاني من جهة أخرى.. والفارق بينهم الأربعة، أن الأولين من مدرسة أميركية لاتينية واحدة، أما الآخران فمن مدرستين أوروبية وإفريقية.

ــ لو حالف الحظ منتخبنا الإماراتي وتأهل على حساب الكوستاريكي لصار اليوم أحلى أيام البطولة، لأن «الأبيض» كان فاكهتها منذ انطلاقة النهائيات، وتقدم خطوة خطوة منتقلاً من دور المجموعات إلى دور الـ 16 فالدور ربع النهائي، الذي خرج منه مرفوع الرأس، شامخاً أنفه بكبرياء الأبطال.

ــ ألم يشارك ويغادر وهو بطل لقارة آسيا ومثلها خير تمثيل وهو الفريق العربي الوحيد الذي بقي ينافس حتى دور الثمانية!

ــ من اللامعقول في هذه النسخة أن يستمر منتخب كوستاريكا على «حسّ» فوزه على صاحب الأرض المنتخب المصري الذي لا يعرف أحد سرّ إقصائه له بتلك الطريقة الدراماتيكية حتى صار لغزاً أمام منتخبنا أيضاً جعل مهاجمينا رغم براعتهم في التسديد في حيرة من أمرهم بعدم استطاعتهم فك طلاسم هزّ شباكه إلا مرة واحدة قبل تعادله.

ــ وبعده ظلّ على حاله يكرّ ويفرّ حتى الدقيقة 122 التي باغت فيها الجميع بهدفه الثاني «الطلقة» القاتل الذي أحدث الصدمة.

ــ لقد شبّهت منتخب كوستاريكا أمس بمنتخب سيريلانكا الذي لم يقوَ يوماً على منافسة أي من منتخباتنا الوطنية على الصعيد الآسيوي ولكن سبحان الله الذي وضع سرّه في أضعف منتخبات هذه النهائيات، وأوصله إلى المربع الذهبي.

ــ ترى ماذا سيفعل الكوستاريكيون اليوم مع أبناء عمومتهم البرازيليين الذين قدموا مباراة كبيرة مع الألمان في الدور ربع النهائي كانت كأنها مباراة البطولة الختامية، بذلوا خلال شوطيها كل الجهد.. وسحروهم في وقتها الإضافي الأول حتى أقصوهم بهدفين بعد تأخرهم بهدف.

ــ ترى هل يفعلها الغانيون أمام المجريين ويواصلون مغامرتهم حتى النهاية؟

كلمات لها إيقاع

ــ هذا العام 2009 هو عام الشباب والناشئين، عام قطاع المراحل السنية الذي أكدّ أن معين كرة القدم الإماراتية لا ينضب.. بل إنه ممتلئ بالمواهب وذوي المهارات الفردية الفنية في كل وظائف الملعب.. ومنه يبدأ إصلاح الهرم الكروي.

Ktaha80@yahoo.com