يتوجه السائق اللبناني باسل شعبان، إلى ديجون في فرنسا من أجل خوض غمار الجولتين الـ 17 والـ 18 من المنافسات خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، وكان شعبان، الذي ترعرع في أبوظبي، والذي يدافع عن ألوان فريق «بريما باورتيم» الإيطالي.

ويجلس خلف مقود سيارة مدعومة من «شل»، هي دالارا مرسيدس حصد نقاطه الأولى في البطولة وصعد إلى منصة التتويج في السباقين الأخيرين اللذين أقيما في إسبانيا، وهو كله ثقة قبل انطلاق التحدي الفرنسي اعتلاء منصة التتويج وقال شعبان بحماس: «لقد كانت خطوة للأمام مهمة، في نظرتي إلى قدراتي الخاصة.

بعد برشلونة، أمضيت 48 ساعة وأنا أستمتع بإنجازاتنا، قبل أن أعود إلى قمرة قيادة سيارة الفورمولا3 لإجراء التجارب على حلبة مانيي ـ كور الفرنسية». مباشرة بعد ذلك، توجهت إلى بيروت ومنها إلى الإمارات التي تستعد عاصمتها أبوظبي لاستضافة ويدرك جيداً السائق اللبناني أن دخول معترك السلسلة الأوروبية لسباقات فورمولا3 يعتبر الدرجة العليا في السلم للسائقين الذين يرغبون القيام بقفزة إلى الفور مولا واحد.

شعبان أعترف قائلاً: «السنوات الأخيرة التي قضيتها أتنافس ضد أفضل السائقين في العالم كانت تجربة قاسية جداً وأنا أحتاج لإثبات قدراتي من أجل التغلب على هؤلاء السائقين الذين يعتبرون نجوم المستقبل.

لقد أظهرت هذه القدرات مرات عدة هذا الموسم، لكن سوء الحظ أو الأخطاء حرمتني من تحقيق نتائج متقدمة بعد النجاحات في برشلونة، برهنت أني أملك الموهبة لمجاراتهم.

وكان شعبان خضع للتجارب على حلبة ديجون الفرنسية لمدة يوم واحد قبل ثلاث سنوات خلف مقود سيارتين للفورمولا مختلفتين عن الفور مولا 3ويقول: «هذه الحلبة تقدم تحديات جيدة مع بعض المنعطفات الصعبة والأقسام التقنية. كفريق ستكون المسألة تحدياً جيداً أن نأتي إلى حلبة لم نتسابق عليها في الماضي».

يذكر أن اداء شعبان الرائع في إسبانيا جعلته يحتل المركز الـ 15 في الترتيب العام المؤقت للسلسلة بعد 16 سباقاً من أصل 20 كما رفع لبنان للمركز الـ 12 في كأس الدول، أمام البرازيل وسويسرا.