استأنف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مرانه مساء أمس على ملعب نادي الشباب استعدادا للتجربة الثانية أمام الأردن في ختام المعسكر الحالي الأربعاء المقبل، حيث تدرب الأبيض على ملعب الشباب نظرا لإقامة المباراة عليه وشارك فيه إسماعيل احمد لاعب العين بعد استدعائه عقب مباراة فلسطين الماضية لسد النقص في لاعبي خط الوسط الذين يمتازون بالشق الهجومي.
قد بدا الجهاز الفني بقيادة كاتانيتش العمل بجدية على تدارك سلبيات المباراة الودية الماضية أمام فلسطين خاصة في كافة الخطوط من اجل ظهور الفريق بمستوى طيب خلال المباراة المقبلة أمام الأردن التي سوف تشهد تغييرات في تشكيلة اللعب أولا لمعرفة المدرب لمزيد من قدرات اللاعبين المنضمين للمعسكر الحالي وثانيا من اجل ضمان تقديم أداء أفضل من المباراة الماضية، ولاشك أن المدرب استفاد كثيرا من المباراة الأولى في التعرف على قدرات وإمكانات اللاعبين المختارين مما يفيده خلال اختياره لقوائم التجمعات المقبلة.
مشكلة الإصابات
يواجه الجهاز الفني للمنتخب تحديا جديدا يتمثل في تعدد حالات الإصابة سواء كانت إصابة مؤثرة أو بسيطة، حيث اجرى إسماعيل مطر فحوصات أخرى في العاصمة ابوظبي خلال فترة الراحة أثبتت انه يعاني من تجمع دموي بسيط مكان الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة فلسطين قد تحول دون مشاركته في المباراة، وقد رأى الجهاز الطبي تكثيف علاجه على أمل الالتحاق بالمباراة المقبلة أمام الأردن ولكن من دون مجازفة حتى لا تتفاقم الإصابة خاصة وان اللاعب تنتظره مشاركات مهمة مع ناديه الوحدة خلال دوري اتصالات الذي يستأنف السبت المقبل.
استفادة كبرى
من جهته أشار محمد المنسي المدرب المساعد للمنتخب الوطني أن التدريبات تشهد العمل على تدارك الملاحظات التي أفرزتها المباراة الماضية أمام فلسطين من اجل التجهيز الجيد للمباراة المقبلة أمام الأردن والتي يتوقع أن تكون مباراة قوية وجيدة المستوى.. وقال محمد المنسي إن المباريات الودية لها العديد من الاستفادة التي تهم الجهاز الفني من خلال معرفة قدرات وإمكانات اللاعبين على ارض الواقع خاصة للعناصر التي تنضم للمنتخب لأول مرة مع الأخذ في الحسبان أن اللاعب قد يكون متوترا من المشاركة الأولى وبالتالي لا يظهر بمستواه.
أضاف محمد المنسي قائلا انه من الصعب أن نحكم على أداء ومستوى الفريق من مباراة ودية وفي ظل بداية عمل جديدة للجهاز الفني، ولذلك لابد أن تكون هناك سلبيات يسعى الجهاز الفني بالطبع إلى تداركها ولكن علينا في الوقت ذاته إلا نغفل الجانب الايجابي للمباراة مثل وقوف الجهاز الفني على مستوى اللاعبين، معرفة قدرات وإمكانات كل لاعب، عمل تجانس بين اللاعبين، تعرف اللاعبين على فكر الجهاز الفني ونحن نرى أن التجربة الفلسطينية مفيدة بكل المقاييس نعم لها سلبياتها وعلينا السعي والعمل على تداركها حتى يظهر الفريق بصورة أفضل خلال الفترة المقبلة.
العوضي النمر
