أكد الشيخ سيف بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة شركة الظفرة الرياضية لكرة القدم أن المستوى الذي قدمه منتخبنا في مونديال الشباب بمصر جاء مشرفا ومؤكدا أن الكرة الإماراتية تطورت وتسير في الطريق الصحيح وان هذا المنتخب يمثل الأمل والمستقبل للكرة الإماراتية في مونديال 2014 بالبرازيل.

مما يتطلب من اتحاد كرة القدم والأندية التي تضم اللاعبين الذين يمثلون قوام هذا المنتخب أن تتعاون وتتضافر جهودها لوضع خطة مدروسة لمواصلة الاهتمام بهذا الجيل الرائع وإعداده بطريقة علمية صحيحة وفق برنامج مقنن. وأكد أن خروج المنتخب من الدور ربع النهائي أمام كوستاريكا جاء نتيجة تعسف حكم المباراة وتجاهله لركلة جزاء صحيحة لصالح منتخبنا داخل منطقة الجزاء إضافة إلى كثرة استخدامه البطاقات الملونة مما كان له الأثر السلبي على تركيز لاعبي منتخبنا خوفا من الحصول على إنذارات أو طرد يمنعهم من الاستمرار مع المنتخب. كما حدث من قبل في المباراة التي لعبها منتخبنا في الدور الثاني أمام منتخب فنزويلا والذي تسبب فيها الحكم من حرمان منتخبنا من لاعبين أساسيين من اللعب أمام كوستاريكا، كما طالب الشيخ سيف الإعلام الرياضي بالتعامل مع نجوم الأبيض الشاب بعقلانية وبدون مغالاة خاصة أن معظمهم في مرحلة حرجة تطلب الحرص في إلقاء الأضواء عليهم لان الأضواء سلاح ذو حدين.

جاء ذلك خلال بداية حوارنا معه والخاص عن فارس الغربية الظفراوى الذي نجح في الموسم الماضي وللعام الثاني على التوالي في كسر قاعدة الصاعد هابط وأكد جدارته بالبقاء في دوري الأضواء للعب مع الأقوياء في النسخة الأولى لدوري المحترفين، ليستمر مع الكبار في النسخة الثانية لدوري المحترفين الذي أقيمت منه جولتان حتى الآن قدم خلالهما فارس الغربية مستوى جيدا في الأولى ويتطلع إلى مواصلة تقديم عروضه القوية وتحقيق نتائجه الايجابية لتحقيق طموحاته الجديدة والتي لن تقتصر فقط على البقاء مع الأقوياء بل احتلال مركز متقدم في وسط جدول الترتيب، عن هذه الطموحات وكيفية تحقيقها. بدأ الشيخ سيف بن بطي الأب الروحي لفرسان الغربية حديثه مشيدا بالإعداد الجيد للفريق الظفراوى من حيث معسكره الخارجي الناجح بألمانيا بمنطقة نورنبرج والتوفيق في اختيار الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي بانيد والطاقم الادارى، وواصل مؤكدا أن الطموح في الموسم القادم أن تكون النتائج أفضل من النتائج التي حققها الفريق في المواسم الماضية، وذلك بناء على أساس نوعية العناصر الموجودة في الفريق من لاعبين مواطنين وأجانب، وان يتم ترجمة تلك النتائج الايجابية إلى مركز أفضل في جدول ترتيب النسخة الثانية لدوري المحترفين.

وكيف تتحقق تلك الطموحات؟

سيكون ذلك بالمجموعة الموجودة من اللاعبين والإداريين والجهاز الفني وذلك بتضافر جهودهم جميعا واكتمال التفاهم بينهم وتسخير كافة الإمكانيات والجهود لتحقيق تلك الطموحات من خلال تحقيق نتائج ايجابية في المباريات.

موسم صعب

ما هو انطباعك عن النسخة الثانية لدوري المحترفين؟

اعتقد أن الموسم الحالي سيكون صعبا وأقوى من الموسم الماضي ويرجع السبب في ذلك إلى استعدادات جميع الأندية بصور جيدة وأفضل من استعداداتها في الموسم الماضي وذلك بعد معرفتها قيمة دوري المحترفين من ناحية التقييم الإداري والفني، ومعظم الأندية استفادت كثيرا من هذا الدوري لذلك حرصت على إعادة ترتيب أوراقها سواء من الناحية الفنية أو الإدارية والتي تعتبر من المقومات الأساسية لنجاح الفريق بشكل عام، وواصل قائلا إن جميع الفرق بدون استثناء كانت في الموسم الماضي تعاني من نواقص كثيرة سواء في الإداريين أو اللاعبين.

وهذا الموسم حرصت على معالجة هذه النواقص، ومن هذه الفرق فريق الظفرة الذي كان يعاني من سلبيات كثيرة من حيث الخبرة الإدارية والأمور التنظيمية، وقد استفادت جميع الفرق من درس النسخة الأولى لدوري المحترفين وسعت إلى علاج سلبياتها وأكملت استعداداتها للنسخة الثانية من دوري المحترفين الذي من المؤكد سيكون موسما أقوى وأفضل وأصعب وانجح المواسم الكروية لجميع الفرق.

منافسة رباعية

في الموسم الماضي كانت المنافسة على اللقب محصورة بين ثلاثة فرق وهي الأهلي والجزيرة والعين. هل تعتقد أن الحال سيستمر في النسخة الثانية من دوري المحترفين؟

من وجهة نظري أن الفرق الثلاثة التي نافست على لقب الدوري في الموسم الماضي وهي الأهلي والجزيرة والعين ويضاف إليهم الوحدة هي الفرق التي تمتلك عناصر ومقومات المنافسة على اللقب لما تمتلكه من لاعبين مواطنين والذين يعدون الأساس والعمود الفقري للفريق لأنه مهما استعانت الفرق بلاعبين أجانب جيدين ولم يكن لديها العنصر المواطن الجيد فانه سيكون هناك قصور في الأداء، ولو نظرنا إلى تركيبة منتخب الإمارات الوطني سنجد أنها تتكون من لاعبي الأندية الأربعة مما يؤكد ذلك أن المنافسة ستكون محصورة بين تلك الأندية وذلك لارتفاع مستواها عن باقي الفرق نسبيا !!

واستطرد قائلاً هناك فرق في الوسط، والفريقان اللذيان صعدا هذا الموسم إلى دوري المحترفين وهما بني ياس والإمارات والمستويات بين تلك الفرق متقارب مقارنة بمستوياتها في الموسم الماضي، وان كان اللاعبون الأجانب في تلك الفرق هم القادرون على إحداث الفرق وتغيير النتائج لصالح فرقهم ويتوقف ذلك على مستويات هؤلاء اللاعبين الأجانب !!

أما بالنسبة للاعبين المواطنين فمعظم الفرق الوسطية فمستويات لاعبيها المواطنين متقاربة وبالتالي فمن المتوقع ألا تكون هناك فروقات كبيرة بين تلك الفرق !وان كان من المحتمل أن يكون لبعض تلك الفرق دور في تحديد شكل جدول الترتيب؟

أما الفرق الأربعة وهي الأهلي والجزيرة والعين والوحدة فتتميز تلك الفرق بوجود عناصر جيدة من اللاعبين المواطنين وأيضا الأجانب ولديهم خبرة البطولات وكيفية التعامل معها وبالتالي فإنها تمتلك عناصر ومقومات المنافسة على اللقب !؟

قرار بعد دراسة

ما رأيك في قرار رابطة دوري المحترفين بإقامة مباريات الدوري على ثلاثة أيام؟

من المؤكد أن الرابطة لم تتخذ قرارها إلا بعد دراسة وافية وتماشيا لصالح الفرق المشاركة في البطولات الخارجية وخاصة البطولة الآسيوية التي يشارك فيه أربعة فريق إماراتية، وعند الكلام على دوري محترفين اعتقد أن اللاعبين المحترفين قادرون على اللعب كل ثلاثة أيام ولا توجد مشاكل في ذلك.

وهذا النظام مطبق حاليا في كثير من الدوريات الأوروبية، وبما أن الدوري الإماراتي الآن دوري محترفين فانه بالتالي تطبيق هذا النظام لا يسبب مشاكل للفرق المحترفة !!

الحكم المسبق.. ظلم !؟

ما هي ابرز سلبيات هذا القرار من وجهة نظرك؟

كما سبق وذكرت فان هذا القرار لم تتخذه الرابطة إلا بعد دراسة وافية واستطلاع العديد من آراء الخبراء والفنيين واعتقد أن الرابطة درست ذلك جيدا وتعلم ما هو مترتب على ذلك القرار، وعموما فمن الظلم الحكم المسبق على ذلك القرار ويجب على الجميع تجربة هذا النظام ومن ثم تقييمه وعلى ضوء ذلك التقييم يتم اتخاذ القرار إما استمرار النظام أو تعديله !؟

حوار: مؤنس برهان