بطولة ويمبلدون الإنجليزية من منافسات التنس ذات المستوى الرفيع وإحدى بطولات الغراند سلام الكبرى التي يحرص نجوم ونجمات اللعبة الصفراء على المشاركة بها والمنافسة على نيل كأسها باعتبار أنها إضافة حقيقية للسيرة الذاتية لكل لاعب ولاعبة. والجانب الآخر حول كيفية تعامل نجمات التنس وبالذات المبتدئات ممن يحلمن بأن تكون انطلاقتهن الأولى عبر بوابة ويمبلدون. والواقع أن انفجار عدد كبير من مراهقات التنس في الساحة جاء عبر مشاركتهن في ويمبلدون. ولم يقتصر الأمر لديهن على إجادة اللعبة بل اشتهرت غالبيتهن بأنهن من الحسناوات في إضافة ساهمت في تألق عدد منهن في مجال الأزياء والموضة والدعاية، فواصل عدد من النجمات ممارسة التنس والمنافسة على بطولاتها المختلفة.بينما فضلت أخريات التفرغ للاستثمار والأعمال التجارية باعتبار أن هذا لا يبعدهن عن الأضواء الكاشفة والمسلطة على لاعبات التنس، بل يتحول الاهتمام بهن إلى المجال الجديد لهن. وابتداءً بالقطة الروسية آنا كورينكوفا وانتهاء بالروسية الأخرى شارابوفا وواصلت بطولة ويمبلدون تفريخ نجمات التنس ممن يتميزن بالحسن والجمال. وهنا عشرة أمثلة لخريجات مدرسة ويمبلدون للتنس.
دومنيكا سيبوكوفا ـ سلوفاكيا:حققت دومنيكا ذات العشرين ربيعاً في عالم التنس الفوز في مباراة الجميلتين أمام الروسية شارابوفا بمجموعتين في بطولة فرنسا المفتوحة على ملاعب رولان غاروس لكن طلعتها البهية لم توفر لها الحماية الكافية فخسرت بمجموعتين أمام المخيفة دينارا سافينا وذلك في أول نصف نهائي للغراند سلام، وهي أيضاً من خريجات ويمبلدون عن فئة الناشئات.
آنا إيفانوفيتش ـ صربيا:يقول أحد كتّاب الأعمدة في الصحف الإنجليزية إنه إذا تقرر إنتاج فيلم عن حياة ومشوار هذه الحسناء الصربية فأفضل ممثلة مرشحة لهذا الدور هي نجمة هوليوود كاترين زيتا جونز كونها الأقرب لإيفانوفيتش. وبدأت تمارينها وهي في الحادية عشرة بين فترات توقف ضربات الناتو الجوية على مدينتها بلغراد. أما الآن فتُعتبر قنبلة موقوتة في عالم التنس وكذلك الجمال والأزياء من خريجات ويمبلدون.
ماريون بارتولي ـ فرنسا: يؤكد النقاد أن هذه الجميلة الفرنسية على موعد مع إطلاق الآهات من قِبل جمهور التنس العالمي بمدرجات ويمبلدون رغم أنها خسرت المباراة الختامية للبطولة عام 2007. ومعروف عن ماريون أنها سببت إزعاجاً كبيراً خلال مشاركتها في بطولة أستراليا هذا العام عندما هزمت المصنفة الأولى إيلينا يانكوفيتش بمجموعتين نظيفتين لكن للأسف فشلت في تكملة المشوار وخرجت من الدور ربع النهائي.
آن كيوثافونغ ـ لاوس ـ إنجلترا
تُعتبر آن أحد أقوى آمال بريطانيا في عالم التنس بعد أن اقتحمت قائمة الـ 50 لاعبة الأولى على العالم هذا العام. وهي ابنة أبوين هربا من جحيم الحروب في دولة لاوس سابقاً لاجئين إلى لندن خلال حقبة السبعينات. وكانت بدايتها مع التنس من البوابة الصعبة وبدأت ممارسة ما يُعرف بتنس الحدائق في منطقة هاكني داونز وهايبري في المناطق الداخلية بمدينة لندن.
ماريا شارابوفا ـ روسيا
هي صاحبة المركز رقم 59 في قائمة التصنيف العالمي لاتحاد التنس العالمي وكذلك تحمل التصنيف رقم 24 في ويمبلدون ومع ذلك تحتل الرقم واحد في الصفحات المتخصصة في نشر أخبار اللعبة الصفراء. حققت الفوز ببطولات ويمبلدون، أميركا المفتوحة، أستراليا المفتوحة ومعها قلوب ملايين المعجبين من الرجال حول العالم الذين يتمنون لها التوفيق في عودتها الأخيرة بعد إصابتها في الكتف.
دانيللا هانتوشوفا ـ سلوفاكيا
نجمة جديدة قدمها الشرق إلى عالم التنس من سلوفاكيا ورغم حداثة مشوارها في عالم التنس إلا أن جمالها أتاح لها امتلاك خط خاص بها لإنتاج أزيائها لكل بطولة تشارك بها برعاية خاصة من شركة نايكي للأجهزة والملابس الرياضية الراقية، ومعها بالطبع شيكات سنوية تحمل أرقاماً من ستة أصفار. تتمتع بلياقة ممتازة، لكن يبدو أنها لا تكترث كثيراً لحصد البطولات والكؤوس، فهي تحتل حالياً المركز الثالث والثلاثين.
سيرينا ويليامز ـ أميركا
تملك سيرينا ويليامز 10 ألقاب غراند سلام للفردي، ورغم تواضع مقاييسها الجمالية إلا أنها لا تختلف كثيراً في عالم الموضة، لذلك أدهشت الحضور عندما ظهرت خلال بطولة أميركا المفتوحة وهي مرتدية زياً صُمِّم خصيصاً لها باللون الأسود.وتملك شركة لإنتاج الأزياء باسم «أنيرسي» وهو اسمها معكوساً.
إيلينا يانكوفيتش ـ صربيا
يطلق عليها النقاد لقب «جيلي» لكن الفتاة ذات الأربعة وعشرين ربيعاً تبدو أصلب عوداً من طبق الجيلي الحلو والمهتز. وهي بطلة العالم رقم واحد سابقاً والنصف الآخر من الزوجي المختلط الفائز ببطولة ويمبلدون مع زميلها جايمي موراي قبل عامين. ووقتها أشيع أن هذا الثنائي تربطه علاقة غرامية لكنها نفت ذلك مؤكدة أنها أحياناً تبالغ في إبداء مشاعر الفرحة عند الفوز مع زميلها.
ماريا كيرلينكو ـ روسيا
وقع اختيار مجلة «ستيلا ماكارتني» المتخصصة على ماريا لتكون الإعلان لشركة أديداس عملاق صناعة الأجهزة والملابس الرياضية. وهي تشبه صديقتها ماريا شارابوفا من حيث إيجاد جسر يصل الرياضات بعالم الموضة، هذا النشاط جعلها تظهر في غلاف مجلة (سبورت إيلستريتد)عام 2009 وهي بملابس البحر. أما هل تواصل المشاركة في البطولات أم تتجه اتجاهاً آخر فهذا ما ينتظره جمهورها خلال الموسم الجديد.
نيكولا فايدوسوفا ـ جمهورية التشيك
من اللاعبات اللاتي وصلن إلى ربع نهائي بطولة ويمبلدون خلال آخر بطولتين وهي نجمة أخرى من الشرق من جمهورية التشيك هذه المرة. وليس من المستغرب أن شركة ريبوك تعاقدت معها بعقد رعاية مقابل استخدام وجهها الجميل في الترويج لمنتجاتها الرياضية. وإلى جانب عالم التنس هي سفيرة الأعمال الخيرية التي يخصص ريعها لتنقية المياه لأطفال إفريقيا في القرى النائية.
محمد سيف النصر



