أكد نور الدين بوفلقة مساعد مدرب الجزيرة الحالي والذي كان يعمل مساعدا لجودار مدرب منتخبنا الوطني للشباب في مونديال 2003 أن النتيجة التي انتهت عليها مباراة منتخبنا الوطني للشباب أمام المنتخب الكوستاريكي أمس الأول غير عادلة وليست مقياسا لمجريات المباراة التي كان فيها المنتخب الإماراتي الأفضل سواء من حيث مستوى الأداء أو الفرص السانحة التي لم يحالفه التوفيق في استغلالها والتي لو استثمرت لانتهت المباراة لصالحة في الزمن الرسمي للمباراة.
وواصل بوفلقة مشيرا أن حكم المباراة لم يكن موفقا في قراراته وخاصة في عدم احتسابه ركلة جزاء لمنتخب الإمارات لصالح احمد خليل، كما انه بالغ في استخدام البطاقات مما افقد ذلك اللاعبين تركيزهم وخاصة في المباراة الأخيرة خوفا من الطرد.
وأشار بأن مستوى المنتخب كان يتطور من مباراة إلى أخرى ووصل إلى قمة مستواه في المباراة الأخيرة ولكن كما سبق الذكر تعرضه للظلم من حكم المباراة مما أدى ذلك إلى عدم التركيز فنتجت أخطاء غير متعمدة تسببت في خسارته المفاجئة واستطرد الكابتن نور الدين بوفلقة مساعد مدرب منتخبنا الوطني للشباب في مونديال 2003 انه كمعايش للمنتخب عام 2003 وشاهد أداء منتخب 2009 فإن المنتخب الحالي أفضل بكثير من منتخب 2003 سواء من حيث المستوى الفردي أو العمل الجماعي.