قال محمد إبراهيم لاعب فريق النصر عن خروج منتخبنا الشباب من الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم للشباب المقامة حاليا في مصر إن الأحقية كانت لمنتخبنا للوصول إلى دور الأربعة فقد تسيد لاعبونا المباراة وكانوا الطرف الأفضل طوال اللقاء ولو استغل فرصة واحدة من الفرص الكثيرة والخطيرة التي حصلوا عليها لتغير الواقع ولكن وبخطأ انتهى كل شيء.

وأضاف: اعتقد أنها لن تكون النهاية بالنسبة لهذا المنتخب بل هي البداية لمشوارهم القادم والذي أتوقع لهم مستقبلا باهرا وما حصل في مباراة كوستاريكا هو درس عليهم أن يتعلموا منه.. وعلى المسؤولين أن يستمروا بالاهتمام بهذه المجموعة الرائعة.

وتغزل بعدها محمد إبراهيم بلاعبي منتخب الشباب والذين وصفهم بالمنتخب المتكامل فقال: هو منتخب المواهب التي تجمعت كلها في جيل واحد ومن حسن حظهم أنهم نالوا اهتماما كبيرا من قبل الجميع وقدمت لهم العديد من التسهيلات سواء من معسكر الإعداد أو التهيئة النفسية أو التلاحم الإداري والإعلامي الذي رافق الفريق في البطولة وما يميز هذا المنتخب أنهم يلعبون كمجموعة متكاملة ويتحركون في الملعب بشكل جيد ويقدمون في كل مباراة جمل تكتيكية وهجمات متنوعة أجبرت الجميع أن يحترم قدراتهم.

وعاد بعدها «إبراهيم» للحديث عن خسارة مباراة كوستاريكا قائلا: تسببت الخسارة في صدمة جميع من تابع اللقاء والصدمة جاءت كونها انه واقعيا ومنطقيا أن يكون منتخبنا هو الطرف الفائز في المباراة وهو من يستحق أن يكون ضمن الأربعة الكبار وليس كوستاريكا ومن الظلم أن تضيع كل جهود اللاعبين هباءً.

وتطرق بعدها محمد إبراهيم لتجربته السابقة مع منتخب الشباب 1997 فقال: مررنا سابقا بنفس تجربة هذا المنتخب ولا نريد أن يتكرر الخطأ الذي ارتكب ضدنا من قبل مسؤولي الاتحاد آن ذاك فقد تشتت مجموعتنا وكانت التغييرات التي طالت لاعبي المنتخب الأول في تلك الفترة سببا مباشرا في ضياع ذلك الجيل.

مضيفا: أتمنى أن يكون هذا الخروج بمثابة دافع لهذه المجموعة من اللاعبين وان تبقى عزيمتهم قوية كما عهدناها ورفض محمد إبراهيم فكرة تصعيد هذا المنتخب بأكمله ليصبح هو المنتخب الأول كما يروج البعض وقال: علينا أن لا نحرق مرحلتهم ويكون تصعيدهم للمنتخب بطريقة معقولة ولا يوجد به صفة منتخب النجم الأوحد بل هو منتخب كل من يلعب فيه يستحق صفة النجومية وأتمنى لو كنت احد لاعبي هذا المنتخب فهو الجيل الأفضل والأميز على مستوى كل منتخبات الشباب طوال تاريخ كرة الإمارات..

علما بأن محمد إبراهيم كان أحد لاعبي منتخب الشباب المشارك في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة في ماليزيا 1997 وخرج المنتخب أمام منتخب غانا بعد وصوله لدور الـ 16 وشارك كذلك في كأس آسيا للشباب لنفس العالم وحصلوا حينها على المركز الرابع وكان ابرز لاعبي هذا الجيل: علي سعيد حارس مرمى الأهلي وعبد الباسط محمد حارس الظفرة وعبد السلام جمعه لاعب الجزيرة وياسر سالم لاعب الوحدة السابق وكاظم علي لاعب النصر وعبد الله عيسى لاعب الوصل سابقا.

سلطان راشد: خسرنا بطاقة نصف النهائي وكسبنا منتخباً قوياً

قال إداري فريق العين سلطان راشد إن الخسارة التي تعرض لها منتخبنا الوطني الشاب أمام كوستاريكا في اللحظات الأخيرة، وحالت دون وصوله لنصف النهائي كانت تجسيدا لسوء الطالع الذي لازم منتخبنا خلال المباراة والتي هيمن الأبيض الشاب على مجرياتها تماما، وكان الأقرب للفوز في كل لحظة.

وأضاف: منتخبنا الشاب كان الأجدر والأحق بالوصول لمربع الكبار لأنه كان كبيرا في كل شيء خلال المباراة إلا على سوء الحظ الذي لازم اللاعبين كظلهم في الملعب ليهدروا العديد من الفرص التي كانت كفيلة بأن تحقق لمنتخبنا فوزا عريضا على المنتخب الكوستاريكي الذي تراجع مجبرا إلى منطقته بسبب الضغوط التي مارسها عليه منتخبنا. ولكن كرة القدم مارست جنونها المعروف ولم تعط صاحب العطاء.

وقال: شرفنا أبطال الأبيض الشاب وجعلونا نشعر بالفخر والإعزاز بعد أن أداروا الرؤوس ولفتوا الأنظار بمردود فني متميز خلال النهائيات وأتمنى أن نحافظ على هذا المنتخب البطل وندعم استمراريته لأنه يمثل مستقبلا واعدا ومشرقا للكرة الإماراتية وسيكون له شأن عظيم.

رؤية

الوهيبي: الأبيض الشاب امتلك قنطار شطارة وافتقد درهم الحظ

عبر نجم العين ومنتخبنا الوطني الدولي علي الوهيبي عن حسرته للخروج الدراماتيكي لمنتخبنا الوطني الشاب في اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي الثاني أمام المنتخب الكوستاريكي في الدور ربع النهائي لكأس العالم للشباب وقال إن الأبيض الشاب امتلك قنطار الشطارة وافتقد لدرهم الحظ بعد أن قدم أداء بطوليا ولفت أنظار العالم بمردود فني قوي أكد به تطور الكرة الإماراتية وقدرتها على التواجد بقوة في المحافل العالمية.

واعتبر الوهيبي أن ما حدث لمنتخبنا الشاب الذي كان قريبا من الترقي لنصف النهائي هو تجسيد لجنون كرة القدم التي لا تعترف في أحيان كثيرة للمنطق وذلك بعد أن هيمن الأبيض الشاب على مجريات اللعب طوال زمن اللقاء وأجبر المنتخب الكوستاريكي للتراجع والتخندق أمام مرماه معتمدا على الهجمات المرتدة رغم أن منتخبنا كان يعاني من غيابات عديدة في صفوفه بسبب الإصابة والإيقاف.

وقال: هؤلاء الأبطال هم شرف للدولة فقد رفعوا رؤوسنا عالياً وجعلونا نحس بالفخر والاعتزاز رغم الضغوطات التي حاصرتهم وصغر سنهم خلال النهائيات واعتقد أننا محظوظون بأن يمثلنا هؤلاء الرجال في هذا المحفل العالمي.

عمران محمد