ليس بعيداً عن المنطق القول، إن منتخب الإمارات للشباب قد خرج من مونديال مصر بشرف عندما خذله الحظ الليلة قبل الماضية أمام كوستاريكا في الدور ربع النهائي من البطولة حينما خسر الأبيض الإماراتي بنتيجة 2/ 1 في الدقيقة 122، أي قبل إطلاق صفارة النهاية بثوان معدودات، تبدد فيها حلم وصول تلاميذ المدرب القدير مهدي علي في تسجيل انجاز غير مسبوق لكرة القدم الإماراتية في بطولة عالمية!
وبوداع الأبيض الشاب مونديال مصر بشرف، فإن كرة الإمارات قد ربحت كوكبة من النجوم البارعين وفي كافة خطوط اللعب، نجوم سيكون لهم شأن كبير في حال تبنى اتحاد الكرة والأندية هؤلاء النجوم بالشكل الذي يجعل منهم، ذخيرة حية لمستقبل كرة القدم في الدولة.
وليس هذا فحسب، بل إن كرة الإمارات قد ربحت أيضا مدربا قديرا هو مهدي علي الذي قاد الأبيض في بطولة آسيا مرورا بمونديال أم الدنيا، بكل كفاءة وجدارة ولا تقلل من دهائه التدريبي الخسارة بالهدف القاتل أمام كوستاريكا.
والى جانب هذا، فان كرة الإمارات ربحت أيضا منتخبا يحمل روحا جديدة عنوانها الإصرار والتحدي. وما مباراة الأبيض مع جنوب إفريقيا إلا دليل قاطع على ذلك، حيث عاد منتخبنا إلى المباراة في ظرف دقائق معدودات وحول تأخره بهدفين إلى تعادل ثمين 2/ 2.(البيان الرياضي) استطلع آراء أبناء الشارع الكروي في الدولة بعد خروج منتخبنا من مونديال مصر عبر التحقيق التالي.
علي شدهان
