لم يتوان رونالد غونزاليز المدير الفني لمنتخب كوستاريكا عن الاعتراف أن المباراة أمام منتخبنا كانت في غاية الصعوبة والقوة، لاسيما وان «الأبيض» منافس قوي ومنتخب صعب المراس كما وضح منذ مباريات الدور الأول. وقال كانت المباراة فرصة لكتابة تاريخ جديد للكرة الكوستاريكية، وقد نجحنا في بلوغ الدور نصف النهائي، وهو انجاز يعتز به أي مدرب، كما يعتز به كل أفراد الفريق من لاعبين وجهاز فني وطبي.
وتابع قائلا لقد كانت المباراة قوية وصعبة، وقد تعرض العديد من لاعبي فريقي إلى شد عضلي بسبب المجهود الذي قاموا به خلال دقائق اللقاء سواء في الوقت الأصلي أو الإضافي. وكشف غونزاليز عن أن كل ما كان يفكر فيه هو ركلات الترجيح، حيث بدأ بوضع لائحة أسماء اللاعبين الذين سيسددون ركلات الترجيح، لكن هدفا قاتلا غير مجرى المباراة ومنح كوستاريكا الفوز والتأهل إلى نصف النهائي.
وعن مدى شعوره ما بين التألق مع منتخب كوستاريكا لاعبا في مونديال 90 وقيادته منتخب الشباب إلى نصف نهائي المونديال أوضح المدير الفني قائلا في عام 90 كنت لاعبا وجزءا من الفريق، وكان شعورا رائعا باللعب في الأضواء وشهرة المونديال، لكن حاليا اشعر بالفخر أن منتخب كوستاريكا سيكون بين أفضل 4 منتخبات على مستوى العالم لفئة الشباب.
ومضى يقول: إن من خصائص ومميزات هذا المنتخب هو الروح القتالية والإصرار على الفوز وعدم الاستسلام واليأس. وحول مواجهة المنتخب البرازيلي في الدور نصف النهائي بعدما كان منتخب «السامبا» قد تغلب عليه بخماسية في الدور الأول، علق رونالد غونزاليز قائلا «ماذا أقول، إنها البرازيل».
وتابع لقد استفدنا كثيرا من الأخطاء التي وقعنا بها أمام البرازيل، ولا ننسى إن هناك 25 دقيقة كانت رائعة بالنسبة لنا في تلك المباراة، ومن الضروري التأكيد على إن الفريق لن يقع بتلك الهفوات والأخطاء التي حصلت في المباراة الأولى.
وعن غياب لاعبين عن تشكيلته الأساسية أمام «السامبا»، قال رونالد لن يكون هناك أثار لغياب أي لاعب في فريقي، نحن نعتمد على الجماعية وليس على الأداء الفردي، ونمتلك على دكة البدلاء عدداً من اللاعبين المؤهلين لتعويض غياب أي عنصر أساسي من التشكيل.
اتحاد الكرة يدعم المدرب «المواطن»
قال مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا للشباب إن اتحاد الكرة كان السباق في مسألة دعم المدرب المواطن ومنحه فرصة قيادة المنتخبات، حيث يقود المدرب المواطن كافة منتخبات المراحل السنية في الدولة. واعتبر مهدي نفسه انه كان من المدربين «المحظوظين» بالعمل مع منتخبات الدولة.
علما أن اتحاد الكرة حاليا يعول على مدربين محليين لكافة منتخبات المراحل السنية سواء الشباب «أ و ب»، ومنتخب الناشئين الذي سيخوض غمار مونديال نيجيريا الشهر المقبل، ومنتخب الناشئين «ب» الذي توج مؤخرا ببطولة دول مجلس التعاون، وان أتشرف أن أكون احد هؤلاء المدربين الذين يقودون المنتخبات الوطنية.
