بدأ في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية نشاط متصل ومستمر لمدرسة الشراع الحديث في النادي أحد الأقسام المهمة والتي تستقطب اهتمام قطاع كبير في الدولة ومن الجاليات المقيمة. وتابع سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه) المدير التنفيذي للنادي يوم الجمعة الماضي انطلاقة باكورة نشاط المدرسة من خلال التدريب المفتوح الذي جرى في مرفأ النادي تحت إشراف رونان جولي مشرف المدرسة والمدرب الوطني يوسف بن لاحج إضافة إلى هنري كاريك.

وشهدت التدريبات مشاركة أكثر من 20 طالبا وطالبة قدموا للاستفادة من الإمكانيات المتاحة وتعلم التجربة في مدرسة النادي وذلك في أصعب الرياضات البحرية وأكثرها تطويرا للذات والقدرات الذهنية والبدينة وتعلم الصبر والتصرف مع سرعات الرياح. ويفتح النادي أبوابه للمواطنين الراغبين في المشاركة في نشاط المدرسة وذلك بالاتصال المباشر عبر هاتف النادي من اجل التسجيل والتعرف على البرنامج الذي يقام على مدار يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.

الجدير بالذكر أن نشاط مدرسة الشراع بدأ في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية موسم 1999 تحت إشراف سعيد حارب المدير التنفيذي للنادي ومتابعة من سيد احمد بن صالح وكانت أولى الثمار بعد عام مباشرة من خلال مشاركة فريق الاوبتمست بالنادي في البطولة الدولية في اسبانيا.

وقد خرجت المدرسة العديد من الأسماء البارزة من أبناء الإمارات يصل عددهم إلى 100 بطل منهم على سبيل الذكر لا الحصر احمد حارب وعمر شاهين وعلي حارب واحمد حارب وحكيم بن دسمال واحمد شاهين وشمسة دسمال وماجد حارب ويوسف بن لاحج وناضر علي السويدي وعادل خالد وحمد خالد واحمد طاهر وعادل طاهر.

وقال سيد احمد بن صالح إن المدرسة أنشئت لتكون أكاديمية للشراع في الإمارات مشيرا إلى أنها طورت بفضل الدعم والمتابعة من المدير التنفيذي للنادي الذي عمل على توفير الأجواء المناسبة لراحة المنتسبين الأمر الذي أسهم في خلق قاعدة متميزة من الأبطال وقد لمسنا خلال السنوات الماضية التقبل الكبير من أبناء الإمارات لهذه الرياضة وكان الإبحار وفنونه يجريان في دم أبناء الإمارات.