* (على شط بحر الهوى رسيت مراكبنا).. وهنا اقصد شط إسكندرية والذي التقينا فيه كزملاء إعلاميين في جلسة للجنة الإعلام الرياضي السادسة منذ إنشائها في يناير الماضي، فقد عقدنا العزم على توحيد صفوفنا نحو استراتيجية دور الإعلام الرياضي كشريك أساسي في بناء التركيبة الرياضية التي تشيد بها كل القيادات الرياضية.
ففي أجواء مونديالية، وبعيداً عن الملاعب ودوخة المباريات، كان معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حريصا بان يعطي من وقته للزملاء الإعلاميين المرافقين من الصحفيين أو قيادات المؤسسات الإعلامية. حيث حرص على الجلوس والوقوف معهم في كل مناسبة. يستمع إليهم بصدر رحب من منطلق أهمية دور الإعلام الحقيقي والموضوعي في ترجمة الأفكار التي يسعى إليها القائمون على أمر رياضتنا، فكانت لفتة طيبة بل لا أخفيكم، كان الوزير يتصل من المقصورة الرئيسية ليطمئن على الزملاء، هل هم مرتاحون؟ وهل ينقصهم شيء؟ فقد أعطى بوحمد الإعلاميين اهتماما خاصا وحتى بعد العودة لم ينقطع الاطمئنان على البعثة هاتفيا.
* ولا ننسى بالطبع محمد خلفان الرميثي والذي أدخل الإعلام من أوسع أبوابه، حيث اصطحب اتحاد الكرة أكثر من 25 إعلاميا في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مشاركاتنا الخارجية يمثلون الأجهزة الإعلامية المختلفة من إذاعة وتلفزيون وصحافة ووكالات الأنباء. وبالمناسبة لأول في تاريخ الصحافة الرياضية مثلتنا فتاة إماراتية (حياة الحوسني) في تغطية مونديال الشباب، وهي تحمل ماجستير في علم الاجتماع السياسي من إحدى الجامعات بالإسكندرية، وهي مكسب للإعلام الرياضي بالدولة.
ونعود إلى قصة اتحاد الكرة مع الإعلاميين في هذه المهمة بالتحديد حيث تم ترشيح رئيس قسم ومحرر ومصور إلى قائمة البعثة، بل إن رؤساء الأقسام كانوا ضيوفا شخصيين لرئيس الاتحاد. كان مقرهم مع القيادات الرياضية بالدولة من الهيئة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية والمجالس الرياضية في أرقى فندق بالإسكندرية من منطلق إعطاء الإعلامي عناية خاصة، فكان الجميع يعمل تحت شعار نحن في خندق واحد وهو أسلوب جميل ابتدعه (بوخالد) قبل أن تغادر البعثة بيومين، عندما دعا إلى جلسة خاصة مع الإعلاميين بمقر فندق دبي فيستيفال في شهر رمضان الكريم، واستمع إلى كل الآراء والأفكار التي تخدم وفدنا في كاس العالم للشباب.
* واستثمرنا وجود أعضاء لجنة الإعلام الرياضي، وعقدنا اجتماعا رسميا مكتمل النصاب، واطلعت اللجنة على كل خطواتنا المقبلة ومن أبرزها موافقة مجلس دبي الرياضي بدعم سياسة اللجنة من أبرزها المساهمة بقوة في استضافة الاجتماع الثاني للاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، بل رحب مجلس دبي بتقديم كل الدعم والرعاية الكاملة من اجل نجاح المهمة على هامش استضافة كأس العالم للشواطئ.. فالكرة الإماراتية مرتبطة بأجندة الفيفا مع 3 أحداث متتالية، منها المشاركة الحالية بمصر، والثانية تبدأ في منتصف الشهر المقبل، بينما الحدث الأبرز استضافتنا لكأس العالم للأندية في ديسمبر.
* هذه العوامل تجعلنا نتفاءل بمستقبل اللجنة حيث وجدنا دعما من كل الأطراف بدءاً من الهيئة التي ننضوي تحت لوائها، والهيئات الرياضية الاتحادية والمحلية وهو مؤشر طيب يعكس مدى قيمة وأهمية دور الإعلام.. والله من وراء القصد.
