لا تخلو المدرجات من بعض المواقف، ففي مباراة منتخبنا أمام فنزويلا في الدور الثاني للبطولة والتي استضافتها مدينة السويس، منع مسؤولو الفيفا جماهيرنا من الغناء عبر مكبر الصوت، مما دفع جماهيرنا على محاولة الضغط على الفيفا بالخروج من الملعب لاسيما وأنه سمح لها باصطحاب مكبرات الصوت في الدور الأول للمونديال، قبل أن يخلص النقاش إلى الاتفاق على تواجد مكبرات الصوت لكن دون أن تستخدم في التشجيع مما أغضب مشجعينا، وحقيقة الأمر أن الفيفا يشعر بعدم ارتياح من الانحياز الواضح للجماهير المصرية لمنتخبنا دونا عن باقي المنتخبات، حيث تحرص الجماهير المصرية إلى مؤازرة الأبيض أمام أي من منافسيه.

لكن هذا الشعور يمتاز بالصمت المطبق ويحتفظ به مسؤولو الفيفا بداخلهم لاسيما وأن الجماهير لا يمكن للفيفا السيطرة عليها والتحكم فيها كما تفعل على أرض الملعب ومرافقه. ومن المواقف الطريفة، أن أحد مشجعي منتخب الاورجواي رفع لافتة باللغة الإسبانية تحمل عبارات سياسية تساند أحد المرشحين السياسيين في بلاده، لكن مدرب الأورجواي كشفه وأخبر المسؤولين عن الملعب عن مضمون اللافتة التي لم يفهما سوى الناطقين باللغة الإسبانية، وطبقا لتعليمات الفيفا التي تحظر رفع الشعارات السياسية والدينية والعرقية في الملاعب، طلب من المشجع إزالة لافتته.